وجّه فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، رسائل لافتة خلال اللقاء التواصلي للحزب بالجهة الشرقية، اختار فيها الرد على منتقدي البرنامج الانتخابي بلغة سياسية مباشرة، مع تقطير الشمع على رئيس مجلس النواب والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار رشيد الطالبي العلمي، من خلال استحضار تصريح سابق له سنة 2021.
وقال لقجع إن من يريد مناقشة “البام” فعليه أن يفعل ذلك انطلاقاً من البرامج والأرقام، مؤكدا :”اللي بغا يذاكر معنا يذاكر معنا فالبرامج والأرقام، أما البوليميك ساليناه”، معتبراً أن السجالات الجانبية لم تقدم شيئاً ولم تعد مفيدة في النقاش السياسي.
وفي ما بدا أنه تلميح واضح إلى الوعود الانتخابية التي سبق أن أطلقها الطالبي العلمي سنة 2021، قال لقجع في ختام مداخلته، أنه “لن يتطرق للعقوبة لأنها قيلت في 2021 ولم يتم تطبيقها مع الأسف لأن المغاربة ولاد الناس”، وهي العبارة التي أعادت إلى الواجهة وعداً سابقاً بزيادة 2500 درهم للمواطن المغربي.
وكان الطالبي العلمي قد صرح خلال الحملة الانتخابية السابقة بأن حزبه سيعمل على الرفع من دخل المواطن بـ2500 درهم، قائلا بلهجة حاسمة “وإذا مقبطهاش يجري علينا بالحجر”، وهو التصريح الذي أثار آنذاك وفي محطات متفرقة خلال السنوات القليلة الماضية نقاشاً واسعاً حول الوعود الانتخابية ومدى القدرة على تنفيذها.
لقجع اختار، في المقابل، التأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من منطق الوعود والسجالات إلى لغة الأرقام والبرامج، مشدداً على أن حزب الأصالة والمعاصرة قدم برنامجاً قال إنه “واضح ومتكامل”، يجمع بين الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح المسؤول الحكومي أن البرنامج يتضمن مقترحات لمعالجة عدد من الملفات التي تؤرق المغاربة، من بينها غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب أوضاع قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه الالتزامات يتطلب تعبئة نحو 70 مليار درهم إضافية سنوياً أوضح برنامج الحزب كيف يمكن توفيرها.
وختم لقجع رسالته بالتأكيد على أن الرهان الأساسي لحزبه هو كسب ثقة الناخبين، معتبراً أن البرنامج الانتخابي يشكل “عقداً” بين الأصالة والمعاصرة والمواطنين والمواطنات، بينما منح تصريحه حول “العقوبة” والوعود التي لم يتم تنفيذها مادة سياسية ساخنة أعادت النقاش حول وعود انتخابات 2021 إلى الواجهة.


















من يسمع فوزي لقجع يتبادر إلى ذهنه أن سي فوزي لم يكن في حكومة الكفاءات (كما كانوا يسمونها) ،و لم يكن مساهما في
“إنجازات” حكومته.. كفى ضحكا على الذقون.. بالأمس (قبل تشكيل الحكومة) كنتم تطالبون سي أخنوش
بإرجاع 17 مليار درهم و بِمُجَرَّدِ أن دخلتم الحكومة أُصِبْتُم بمرض النسيان .. و ضاعت 17 مليار درهم على خزينة الدولة..
Il ne suffit pas de prononcer des promesses en essayant de faire table rase sur un passé récent dont le bilan est malheureusement loin d’être reluisant et qui plus est porte bien la trace de votre contribution,ça serait de la pure rétro-polémique politicienne sans effet, sans objet,ni utilité pour l’étape future, le plus courageux serait de faire une anlyse pertinente démontrant le pourquoi du comment un tel bilan est si défavorable économiquement et surtout socialement (et même sportivement pour ce qui vous concerne, car ce bilan n’a pas été du tout à la hauteur des attentes).Le bilan économique et social est frappant et ses échos ont été portés par des rapports issus d’instances très au fait de la situation en plus d’être indépedantes.Donc commencez d’abord par bien analyser et courageusement bien évidemment les causes et les résponsablités de ces déficits constatés et apportez ensuite les remèdes clairs et faisables qui vous paraissent adéquats,autrement on restera dans le discours