2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثارت وفاة قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 سنة داخل مركز الاستقبال المؤقت “لا إسبيرانزا” بمدينة سبتة المحتلة، مطالب حقوقية بفتح تحقيق للكشف عن ظروف وملابسات هذه الوفاة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فارق القاصر الحياة خلال الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، وسط حديث عن ارتباط الوفاة بمضاعفات حادة لمرض السكري الذي كان يخضع للعلاج منه قبل وفاته.
وكان الشاب قد وصل إلى سبتة المحتلة سباحة يوم 30 يونيو الماضي، خلال موجة التدفق الكبيرة للمهاجرين على مستوى حاجز تاراخال، قبل أن تتم إحالته إلى مصلحة القاصرين التابعة لمدينة سبتة، التي تشرف على مركز الإيواء.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن القاصر عُثر عليه جثة هامدة داخل الغرفة التي كان يتقاسمها مع ثلاثة قاصرين آخرين. ووفق الرواية المتداولة، كان أحد زملائه أول من انتبه إلى عدم استجابته، قبل أن يستنجد بالمربين العاملين بالمركز.
وفور اكتشاف الواقعة، حضرت المصالح الصحية إلى مركز “لا إسبيرانزا”، فيما جرى نقل جثمان القاصر لإخضاعه للتشريح الطبي، في خطوة يفترض أن تساعد على تحديد السبب الدقيق للوفاة.
وفي هذا السياق، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع الناظور السلطات في سبتة بفتح تحقيق في وفاة القاصر المغربي، مؤكدة أن أسباب الوفاة لا تزال غير واضحة، وداعية إلى الكشف عن ملابساتها وتحديد المسؤوليات، بما يضمن توضيح حقيقة ما جرى داخل مركز الاستقبال.