لماذا وإلى أين ؟

أخنوش: ثلاث وزارات مسؤولة عن استيراد حولي العيد ونحن جاهزون لكشف كل المعطيات (فيديو)

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأسبق ورئيس الحكومة، اليوم الجمعة بالرماني، أن قرار فتح باب استيراد الأغنام ودعم المستوردين بـ 500 درهم للرأس جاء كخيار اضطراري فرضته ظروف الجفاف المتواصل لعدة سنوات للحفاظ على قطيع الماشية وضمان تموين السوق الوطنية بمناسبة عيد الأضحى.

وأوضح أخنوش، خلال كلمة ألقاها في تجمع خطابي بإقليم الخميسات، أن خيار الاستيراد أتاح دخول نحو 800 ألف رأس من الأغنام، مساهماً في ضبط الأسعار وتغطية النقص الناجم عن توالي سنوات الجفاف التي أضرت بالمربين وبالغطاء النباتي.

وأشار إلى أن الحكومة دبرت هذا الملف وفق مساطر صارمة أشرفت عليها وزارات الداخلية والفلاحة والمالية لضمان وصول الدعم ومراقبة الأرقام المصرح بها، مشدداً على أن الهدف المحوري تمثل في حماية رصيد الماشية الوطنية وتفادي انهيار الأعداد الإجمالية للقطيع.

وعلى الصعيد التنموي المحلي، أفاد أخنوش بأن المنطقة تستفيد من استثمارات مهمة تُقدر بنحو 100 مليار سنتيم موجّهة للقطاع الصحي بالإقليم، تشمل بناء وتحديث مستشفيات قرب ومؤسسات استشفائية، إلى جانب توسيع برامج “مدارس الريادة” وفتح المسالك القروية لفك العزلة. وأضاف أن توسعة المنظومة الصناعية في المنطقة، لا سيما بجهة عين الجوهرة، تهدف إلى استقطاب الاستثمارات الخارجية وتوفير فرص شغل جديدة لشباب المنطقة.

وفي الشق السياسي، تطرق رئيس التجمع الوطني للأحرار إلى النقاش الذي أثير حول المبادرات البرلمانية لتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن دعم استيراد الأغنام، مجدداً استعداد وزراء الحكومة للجواب وتوضيح كل المعطيات. كما عبّر عن عتابه لتصرفات بعض أطراف الأغلبية الحكومية للتنسيق مع المعارضة في هذا الملف دون التشاور المسبق، معتبراً أن الحكومة واثقة من سلامة قراراتها والإجراءات المتخذة لخادمة الكساب والمواطن.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x