2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعقيدات جديدة تنتظر المغاربة الراغبين في السفر إلى أوروبا ابتداء من الاثنين المقبل
يواجه المسافرون المغاربة المتوجهون إلى أوروبا، تعقيدات جديدة، اعتبارا من يوم الاثنين المقبل 7 شتنبر الجاري، وقد ينتظرون لساعات عديدة عند الحدود، بعد إعادة تفعيل نظام الدخول الأوروبي (EES).
ومن المقرر أن ينتهي العمل بالنظام الإستثنائي الحالي، انطلاقا من بداية الأسبوع المقبل، الذي كان يسمح بالتعليق المؤقت للضوابط البيومترية عندما تصبح الطوابير غير قابلة للتدبير.
ومن المرتقب أن يختفي مساء الأحد عند الحدود الأوروبية، نظام الإجراءات الاستثنائية، المعمول به طوال فصل الصيف.
نظام الدخول إلى أوروبا””EES” الذي تم إعادة تفعيله، هو نظام حدودي رقمي مصمم لتتبع مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في أبريل المنصرم، تسبب في طوابير انتظار طويلة في المطارات في جميع أنحاء أوروبا.
ومع ذلك، تضمنت قواعد النظام استثناء: إذ يمكن للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إيقاف النظام لمدة تصل إلى ست ساعات في المرة الواحدة إذا أصبحت الطوابير مكتظة للغاية.
بموجب النظام الجديد، يتعين على المسافرين تسجيل معلومات جواز سفرهم وبياناتهم البيومترية، بما في ذلك مسح الوجه وبصمات الأصابع. ويتم ذلك عبر أكشاك في المطارات ومحطات القطارات والموانئ. ثم تُخزّن البيانات وتُحفظ في ملفات. وفي الزيارات اللاحقة إلى الاتحاد الأوروبي، يتعين على هؤلاء المسافرين التحقق من بياناتهم في أحد الأكشاك.
بالنسبة للعديد من المسافرين، ستُجرى فحوصات نظام التحقق الإلكتروني من الهوية عند وصولهم إلى أحد المطارات الأوروبية.
وتقوم عناصر الشرطة، وفق النظام المنتهية صلاحيته، بعملية التفتيش يدويا وختم جواز السفر من أجل تسريع تصريف الطوابير التي تجعل المسافر ينتظر لأزيد من ست ساعات.
و وبدخول الاجراءات الجديدة حيز التنفيذ، سيتعين على الدول الأوروبية، اعتبارا من يوم الاثنين 7 شتنبر، الإبقاء على الفحوصات البيومترية كالمعتاد حتى عندما تطول فترات الانتظار بشكل كبير، ومن غير المتوقع تجديدها، حسب ما ذكرت صحيفة ”التايمز” البريطانية، نقلا عن وكالة الحدود ”فرونتكس”.
ولم يتم الإعلان عن أي تمديد لهذا الاستثناء حتى اليوم الجمعة، على الرغم من المطالب التي تقدمت بها عدة دول ومهنيون في قطاع النقل.
وبالنسبة للرعايا المغاربة المعنيين، تشمل عملية عبور الحدود قراءة جواز السفر، والتقاط صورة للوجه، وأخذ بصمات الأصابع عند التسجيل لأول مرة. بينما تتطلب الرحلات التالية إجراء تحقق جديد من الملف البيومتري، سواء عند الدخول أو الخروج من فضاء شينغن.
ووفقا للصحيفة البريطانية، فقد لوحظت أبرز الصعوبات بشكل خاص في مطارات إسبانية وفرنسية وبرتغالية وإيطالية؛ حيث سجلت الهيئات المطارية فترات انتظار قد تصل إلى خمس ساعات خلال بعض ذروات الازدحام.