2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أزمة السكن الطلابي بالمغرب.. سماسرة يعمقون معاناة الدخول الجامعي وشروط تعجيزية ترهق الأسر
مع كل بداية دخول جامعي جديد، تتجدد معاناة فئة واسعة من الطلبة المغاربة في مختلف المدن الجامعية، حيث يتحول طموح متابعة الدراسة العليا إلى كابوس حقيقي بسبب أزمة السكن.
وقد تعالت في الآونة الأخيرة أصوات العديد من الطلبة مسلطين الضوء على الصعوبات الجمة التي يواجهونها في العثور على سكن لائق، في ظل ممارسات تزيد من تعقيد الوضع وتعمق جراح الفئات الهشة.
وحسب إفادات متطابقة للعديد من الطلبة، خصوصاً أولئك المضطرين للانتقال من مدنهم الأصلية، فإن رحلة البحث عن شقة أو غرفة للإيجار تصطدم بشروط توصف بـ”التعجيزية وغير المبررة” يفرضها بعض السماسرة.
وتصل هذه الممارسات إلى حد الرفض القاطع لكراء الشقق لفئات معينة، كطلبة السنة الثانية أو أولئك المسجلين بسلك البكالوريوس، دون تقديم أي مبررات منطقية، كما يشكل الانتشار الواسع للوسطاء عقبة حقيقية تحول دون تواصل الطلبة بشكل مباشر مع الملاّك الحقيقيين للعقارات، حيث أن هذا التدخل لا يعقد عملية البحث فحسب، بل يترتب عنه فرض مبالغ وعمولات إضافية، مما يضاعف من الأعباء المالية ويثقل كاهل الأسر المغربية التي تكافح لتغطية مصاريف أبنائها.
وفي مقابل هذا الوضع المتأزم، ورغم المشاريع المفتوحة في عدة جهات لإنشاء أحياء جامعية وتجزئات سكنية مخصصة للطلبة، والتي من المرتقب أن تساهم مستقبلا في توسيع وعاء العرض السكني وتوفير خيارات إضافية، إلا أن هذه المشاريع تظل حلولاً بعيدة المدى ولا تلبي الاحتياجات الملحة للمرحلة الحالية.
وأمام هذا المشهد، يطالب الطلبة المغاربة بتدخل عاجل من الجهات الوصية لتوفير حلول آنية وناجعة تخفف من حدة معاناتهم خلال الموسم الجامعي الحالي.
أين هو مشروع تطوير السكن الجامعي في إطار الشراكة مع القطاع الخاص الذي تم الإعلان عنه ،في الحقيقة هذا القطاع كبعه الجمود التام بل و الحوار المنافق و الفارغ من أية نية إصلاحة مع مختلف الفرقاء الإجتماعيين و الأكادميين ، يبدو أن أياد خفية آثمة تعبث من وراء الستار لضرب هذا المجال الحيوي و الضروري لتحقيق التنمية في بلادنا ، التغيير على رأس القطاع اصبح ضرورة ملحة و على الأحزاب خصوصا الجدية منها التي تتواجد في المعارضة إقتراح البديل الذي سينقذ الوضع تكوينا و تدبيرا و سكزا جامعيا …