2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكدت البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار، فاطمة التامني، أن الشارع المغربي لم يعد بحاجة إلى المزيد من الوعود الانتخابية أو الشعارات السياسية، بل بات يطالب بمحاسبة الحكومة على نتائج قراراتها وتدبيرها للمال العام، متهمة الجهاز التنفيذي وأغلبيته البرلمانية بعرقلة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ملايين الدراهم المخصصة لدعم استيراد الأغنام والإعفاءات الضريبية والجمركية المصاحبة لها.
وشددت التامني، في تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع “فيسبوك”، على أن أولوية المواطن والشارع اليوم ترتكز على ربط المسؤولية بالمحاسبة والوقوف على الجهات الحقيقية التي استفادت من الدعم العمومي ومدى أثره الفعلي على الأسواق، مبرزة أن غلاء الأسعار المتواصل وتدهور القدرة الشرائية يثبتان عدم انعكاس هذه التدبيرات على المواطنين رغم كلفاتها المباشرة على الميزانية.
وأضافت النائبة البرلمانية أن الحكومة وأغلبيتها تتحملان كامل المسؤولية السياسية عن الاختيارات المعتمدة، معتبرة أن التوجه المبكر نحو الحملات والوعود الانتخابية يعد محاولة للتنصل من تقديم الحساب، وأكدت أن رفض تمكين المؤسسة التشريعية من ممارسة دورها الرقابي عبر لجنة تقصي الحقائق يعكس الخشية من النتائج والحقائق التي قد تكشفها التحريات للرأي العام الوطني.
مؤكدة على أن محاولة استغلال الاستحقاقات الانتخابية كغطاء لـ “غسل المسؤوليات” وللوصول إلى مراكز النفوذ والمصالح الخاصة لم تعد تنخدع بها ذاكرة المواطنين، مجددة المطالبة بالإفصاح الشفاف عن مصير الأموال العمومية وقطع الطريق أمام محاولات التضليل السياسي.