2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلن فوزي لقجع، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، دعم حزبه التام لمقترح حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل الرفع من الحد الأدنى للأجور (السميك)، مؤكداً الاستعداد الحكومي لإقرار هذا القرار رسمياً في المجلس الحكومي القادم.
وأكد لقجع، خلال كلمة ألقاها في تجمع خطابي وتنظيمي للحزب بمدينة الداخلة، أن حزب الأصالة والمعاصرة متفق ومساند لمطلب زيادة الحد الأدنى للأجور، مبرزاً أن الحكومة جاهزة لتمرير واعتماد هذا القرار في اجتماعها المقرر يوم الخميس، لكون الميزانية والإمكانيات التنفيذية متوفرة لتنزيله.
وشدد القيادي الحزبي على أن المواطنين المغاربة يمتلكون اليوم القدرة والوعي الكامل للتمييز بين الوعود الصادقة القابلة للتحقيق وتلك البرامج والوعود الانتخابية المجردة. وانتقد في هذا السياق الشعارات السياسية السابقة التي رفعتها أطراف أخرى دون الإيفاء بها، مستحضراً التعهُّد بإحداث “مليون منصب شغل” وتساءل عن مصيره وواقعيته على الأرض.
واختتم لقجع كلمته بالتأكيد على الرؤية التنموية للحزب المستمدة من التوجهات الملكية لبناء “مغرب صاعد”، موضحاً أن الهدف الأساسي يتمثل في تحويل الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتها جهة الداخلة – وادي الذهب، إلى محور رئيسي للتنمية والنمو الاقتصادية على المستوى الوطني.
لمحاربة الفساد عليهم أن يرفعون تحدي إحالة كل تقارير المفتشيات ومجالس الحسابات دون استثناء على القضاء بما أنهم يشرفون على وزارة المالية التي توجه لها نسخ من كل التقارير وكدا متابعة كل المهربين من الضرائب وإلا فكل دلك مزايدات
5000 dh مبادرة جيدة . نتمنى ذلك . السيد لقجع شخص عملي ووطني ولا يعرف شيء إسمه تضارب المصالح
Il ne suffit pas de prononcer des promesses en essayant de faire table rase sur un passé récent dont le bilan est malheureusement loin d’être reluisant et qui plus est porte bien la trace de leur contribution,ça serait de la pure rétro-polémique politicienne sans effet, sans objet,ni utilité pour l’étape future, le plus logique serait de faire un mea-culpa profond démontrant le pourquoi du comment un tel bilan est si défavorable économiquement et surtout socialement ,et même sportivement car le bilan des equipes nationales de foot n’a pas été à la hauteur des attentes,sans oublier les conflits d’interêt.Le bilan économique et social est donc frappant et ses impacts ont été portés sur des rapports issus d’instances crédibles, au fait de la situation en plus d’être indépedantes.Donc commencez d’abord par bien balayer devant chez vous en reconnaissant tous ces déficits et ces malaises ensuite pensez à proposer les remèdes qui vous paraissent adéquats,autrement on restera dans le discours