2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الرميد يدخل على خط الجدل حول “أمية الرسول”
دخل وزير العدل السابق المصطفى الرميد على خط الجدل الدائر حول “أمية” الرسول، في الآونة الأخيرة.
وقال الرميد في تدوينة على صفحته الخاصة في “فيسبوك”: «قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومعها المجلس العلمي الأعلى، بتشنيف أسماع المصلين يوم الجمعة الماضي (22 ربيع الأول 1448 الموافق لـ 2026.09.04)، بخطبة مفيدة ورائعة وأنيقة، وكان موضوعها (الرسول صلى الله عليه وسلم مربيا ومعلما)».
وأضاف: «تم ربط الخطبة بالرسالة الملكية السامية للاحتفاء بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وشهر ربيع الأول، وبداية الموسم الدراسي».
وأكد أنه: «وبعد إيراد قوله تعالى: (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبله لفي ضلال مبين)، قررت الخطبة بوضوح تام، ما يلي: (هذه الآيات وشبيهاتها من الآيات الدالة على فضل العلم، وعلى إكرام الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بمجامع العلوم، التي لم تعط لأحد قط، مع أنه كان أميا، لا يقرأ ولا يكتب، كما قال الله جل شأنه: “وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما”)».
وشدد على أن: «والحقيقة أن هذه الخطبة، تعتبر نموذجا جيدا لما ينبغي أن تكون عليه خطب الجمعة، خاصة من حيث موضوعها وأسلوبها، حيث عالجت موضوع أمية الرسول (ص)، في حرص تام على سمو خطبة الجمعة، وعدم الانغماس في الجدل العقيم، الذي يتنافى مع قدسيتها، إذ ربطته بمناسبات دينية ووطنية، لا مجال فيها للمزايدات والمماحكات…».
وأوضح أن: «بقي لي أن أقول، إن خير ما يستدل به على أميته صلى الله عليه وسلم، هو قوله تعالى: (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، إذا لارتاب المبطلون)».
لافتا إلى أن: «هذا، مع العلم أن أميته صلى الله عليه وسلم، إن كانت مزية في حقه، بحكم النبوة، فهي نقيصة في حق غيره».
كما أكد في تدوينته: «أملنا كبير في أن تحرص الجهات المسؤولة عن تحضير خطبة الجمعة، على الاختيار الجيد للمواضيع القريبة من اهتمام الناس، والتي تزيدهم إيمانا ويقينا، وترفع فهمهم للدين، ووعيهم بأحكامه العظيمة، ومقاصده السمحة، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل».
عادي جدا. إذا كان مجتمعنا نصفه أمي فهم لن يتقبلو فكرة ان الرسول لم يكن أميا !!!!
الحمد لله بلاد الشرفاء والأولياء لا تخيب ولا تغيب دائما في الريادة
السيد وهبي عليه ان يشرح للشعب المغربي كيف يتم القبض على اي مواطن مغربي بتهمة اهانة موظف عمومي في وقت قياسي !!!
و لا يتم التعامل مع كل من يتجرا على أشرف خلق الله احب من أحب و كره من كره من يصلي عليه الله و ملائكته!!!
و هل هناك مجال حتى للمقارنة ؟؟؟
فيجب علينا بمنطق الرياضيات !!