2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي، أثارت حالة النظافة أمام مدرسة البديع بحي أشناد في طنجة استياءً واسعاً، بعدما غزت الأزبال محيط المؤسسة التعليمية، في مشهد اعتبره عدد من المتابعين غير لائق بمؤسسة تستقبل التلاميذ مع بداية موسم دراسي جديد.
وتتمثل أبرز مظاهر الوضع في وجود حاويات للنفايات أمام باب المدرسة مباشرة، وهو ما دفع تلاميذ وأولياء أمور إلى المطالبة بإبعادها عن المدخل، تفادياً لتحول محيط المؤسسة إلى نقطة لتجمع الأزبال والروائح، خاصة خلال أوقات الدخول والخروج.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه الوضعية ليست جديدة، إذ سبق تسجيل شكايات بشأنها دون أن يطرأ تغيير ملموس على المشهد، ما يثير تساؤلات حول مدى سرعة وفعالية التدخل لمعالجة النقاط السوداء المرتبطة بالنظافة في أحياء طنجة.
كما أعادت الواقعة إلى الواجهة آليات مراقبة جماعة طنجة لعمل الشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة، ومدى نجاعة عمليات التتبع والمراقبة الميدانية لجودة الخدمات، خصوصاً بالقرب من المؤسسات التعليمية والمرافق العمومية.
ومع انطلاق الدراسة، تتجه الأنظار إلى الجهات المسؤولة من أجل التدخل لتنظيف محيط مدرسة البديع وإعادة النظر في مكان وضع الحاويات، بما يضمن بيئة مدرسية أكثر نظافة ويحافظ على صورة المؤسسة وسلامة التلاميذ، في انتظار توضيح بشأن الإجراءات المتخذة لمعالجة هذا الوضع.

