2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ما خلفيات زيارة الرئيس الجزائري لإسبانيا في هذه الظرفية؟ خبير يُجيب
أفاد موقع ”افريك انتلجنس”، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يستعد للقيام بزيارة رسمية إلى إسبانيا.
وأوضح المنبر الإعلامي المتخصص في الشؤون الافريقية، أن زيارة تبون للجارة الشمالية، من المقرر أن تتم في مطلع أكتوبر المقبل، على أن يناقش فريقا رئيسي الدولة الإسباني والجزائري، ترتيبات وتفاصيل الزيارة المرتقبة.
وذكر موقع ”انتلجنس” أن الزيارة تأتي عقب المصالحة الدبلوماسية بين البلدين شهدتها العاصمة الجزائر خلال شهر يوليوز المنصرم، وذلك بعد أزمة أمتدت لشهور طويلة بسبب الموقف التاريخي وغير المسبوق لمدريد والقاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء.
ويجري الحديث عن زيارة تبون لإسبانيا وسط أزمة دبلوماسية صامتة بين المغرب وإسبانيا، عقب تبعات اقتحام آلاف المهاجرين لمدينة سبتة.
وفي تفاعل مع الموضوع، اعتبر خالد الشيات، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن “خبر زيارة الرئيس الجزائري لإسبانيا في هذه الظرفية، يعكس بوضوح مدى استعداد الجزائر الدائم للتقرب من الدول التي لا تكون على تفاهم كبير مع المغرب في بعض الفترات، إذ دائما ما تلعب سياستها الخارجية هذه الورقة، وهو ما يؤكد أن الجارة الشرقية دولة وظيفية وليست دولة ذات قرار مستقل يُبني بمعزل عن تقاطبات الدول المجاورة لها”.
ويرى الشيات في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أنه “لو كان للجزائر سياسة خارجية مستقلة، لكانت تملك تصور مستقل عن طبيعة التقاطبات التي قد تحصل للمغرب مع بعض الدول، فسن سياسية خارجية مبنية على انفعالات ظرفية يؤكد غياب الرؤية الاستراتيجية أو بعيدة المدى لدى هذه الدولة، ليبقى ما تملكه منحصر في محاولة الركوب على موجات التنافر التي تحصل على للمغرب بما فيها ما حصل مؤخرا مع اسبانيا عبر تداعيات أحداث سبتة”.
وأضاف ذات المتحدث أن “زيارة الرئيس الجزائري في هذه الظرفية يبرز بشكل جلي الوجه الحقيقي للجزائر في الواقع العملي بعيدا عن الدعاية التي تحاول تسويقها من خلال أنها دولة متمسكة بالقيم الدولية القائمة على حق الشعوب في تقرير مصيرها، وعلى مساندة كفاح الدول من أجل الاستقلال، فهناك استعمار اسباني لمدينتين مغربيتين دون وجود أي موقف جزائري تجاههما”.
وشدد الخيبر في العلاقات الدولية على أن “التوجه الحالي للسياسية الخارجية الجزائرية وبهكذا تصرفات، يُعرقل إمكانية بناء منظومة حضارية في الغرب المتوسط على مستوى الضفة الجنوبية قادرة على مواكبة التحولات الدولية والتنموية”.
حكام الجزائر لن يفلح فشيء لان الاسبان واعون بهم ويعرفون مصلحتهم