لماذا وإلى أين ؟

“المازوط” يحلق في السماء

الحسين اليماني*

حسب تداولات السوق الدولية، اليوم الاثنين 7 شتنبر 2026, بلغت قيمة الطن من الغازوال أكثر من 1450 دولار امريكي، وهو رقم لم يتم بلوغه في تاريخ هذه التجارة وبفرق يتعدي 100 دولار عن ثمن برميل النفط الخام .

ويعزى هذا الاشتعال في الأسعار ، الى استمرار الحروب هنا وهناك ، لتنضاف لها المواجهة بين اليمنيين، في محاولة استباقية لبسط السيطرة على باب المندب ، بعد عجز المريكان على فتح وتأمين مرور للسفن عبر مضيق هرمز، ومن جهة أخرى لتوسع القصف المستهدف لمصافي تكرير البترول، وما خلفه من نقص رهيب في معروض الديزل المصفى.

وبحساب بسيط للسعر الدولي ولصرف الدولار، يبلغ لتر الغازوال في السوق الدولية، زهاء 11.5 درهم، وإن أضفنا إليها على الأقل 4 دراهم من الضرائب ودون أرباح الموزعين، فمن المنتظر أن يقفز السعر في المغرب ، الى أزيد من 15.5 درهم.

وأمام هذا الوضع المقلق لأسعار الغازوال من جراء تحرير الأسعار والتفرج على موت شركة سامير، فهل سيستمر بنكيران وأخنوش (حلفاء الامس في زمن تحرير الأسعار واعداء اليوم في زمن الوعود من جديد لتسقيف الأسعار)، في التنكر من المنسوب إليهما في إشعال أسعار المحروقات وتهشيم القدرة الشراءية للمغاربة، ولا سيما والمغرب يستقبل العرس الدمقراطي للانتخابات التشريعية خلال أسبوعين؟

* الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز SNIPG CDT

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x