2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخول 15 مؤسسة جديدة للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة بست جهات (صور)
دخلت 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة، اليوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، على مستوى جهات الدار البيضاء-سطات، وكلميم-واد نون، وبني ملال-خنيفرة، والشرق، وطنجة-تطوان-الحسيمة، ومراكش-آسفي، وذلك بعد استكمال أشغال إعادة تأهيلها وتجهيزها تنفيذا لتعليمات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي.

ويندرج إطلاق هذه المنشآت الصحية في إطار تنزيل التوجيهات الملكية المتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية وتوسيع عرض العلاجات وتقريب الخدمات من المواطنين، كما يأتي في سياق تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، بينها 500 مؤسسة خلال سنة 2026، بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية ويعزز جودة الخدمات الأساسية.

وتتوزع المراكز الجديدة، التي تهدف للرفع من جودة التكفل بالساكنة المستهدفة التي يتجاوز عددها 375 ألفًا و677 نسمة، بين مختلف الأقاليم المعنية؛ حيث تعزز العرض الصحي بجهة بني ملال-خنيفرة بدخول أربع مؤسسات حيز الخدمة شملت ثلاثة مستوصفات بإقليم أزيلال هي “كيمي” و”بوحرازن” و”آيت أويرار”، إضافة إلى مستوصف “سيدي بوعباد” بإقليم خنيفرة.
وشهدت جهة مراكش-آسفي تشغيل خمس مؤسسات بإقليم شيشاوة، تمثلت في المركز الصحي الحضري المستوى الثاني “إمينتانوت”، والمركز الصحي القروي المستوى الثاني “ادويران”، والمركز الصحي القروي المستوى الأول “مزودة”، إلى جانب المستوصفين القرويين “بوزوكة” و”لعاضيلات”.

وعلى مستوى جهة الشرق، انطلقت الخدمات بثلاث مؤسسات موزعة بين إقليمي جرسيف وبركان؛ وشملت المركز الصحي القروي المستوى الأول “أولاد صالح” والمستوصف القروي “سويهلة” بجرسيف، والمركز الصحي الحضري المستوى الأول “القدس” ببركان.
كما تعزز العرض الصحي بجهة الدار البيضاء-سطات عبر تشغيل المركز الصحي الحضري المستوى الأول “دار بوعزة” بإقليم النواصر، فيما دخل المركز الصحي القروي المستوى الثاني “بني جميل مكسولين” بإقليم الحسيمة حيز الخدمة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وبخصوص جهة كلميم-واد نون، شملت التجهيزات إطلاق مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية بإقليم كلميم، والذي يهدف إلى الكشف والتشخيص المبكر لداء السل، والتكفل بتتبع علاج المرضى وتأمين استمرارية العلاج عبر تعزيز القدرات التشخيصية الميدانية.

وعملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تزويد هذه المنشآت التابعة للجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الأولية بمعدات بيوطبية عالية الجودة، إلى جانب تعبئة أطقم صحية تضم 50 مهنياً لتقديم الفحوصات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلاً عن مراقبة صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وبرامج التوعية واليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.