2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اعتبر رشيد الحموني، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن انضمام فوزي لقجع إلى العمل الحزبي عبر حزب الأصالة والمعاصرة يشكل مكسبا للعمل السياسي والحزبي في المغرب، مؤكداً أنه خطوة إيجابية تتيح للمواطنين محاسبة المسؤول الحكومي انتخابياً.
وأوضح الحموني، خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” المذاع على منصات جريدة “آشكاين” وقناتها عبر “يوتيوب” وشاشة التلفزيون البلجيكي “مغرب تيفي”، أن التحاق لقجع بالعمل الحزبي جاء بقرار إرادي منه، مشدداً على ضرورة الحسم في التوافق بين الأحزاب السياسية حول طبيعة المسؤول الحكومي، وما إذا كان ينبغي أن يكون منتمياً لحزب سياسي أم تكنوقراطياً، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة الموجهة لخيارات التكنوقراط.
وانتقد القيادي في حزب التقدم والاشتراكية من يصف التحاق لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة بـ”الميركاتو”، ومنتقدي إلحاقه بالمكتب السياسي، معتبراً أن الأمر يندرج ضمن الشأن الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي جرى تصويته خلال مؤتمر الحزب، مضيفاً أن الباميين وحدهم من يمتلكون حق الاحتجاج أو إبداء الرأي في هذه الخطوة التنظيمية.
وأشاد الحموني بالإمكانيات القيادية والنضالية لفوزي لقجع، مشيراً إلى أنه اشتغل معه عن قرب ولمس فيه كفاءة عالية وانتماء شعبياً، معرّجاً على مساره النضالي السابق من داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عندما كان طالباً بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة.
وفي سياق التفاعل مع السجال الذي خلقه دخول لقجع للعمل الحزبي والأقاويل المرتبطة برئاسة الحكومة المستقبلية، عبر الحموني عن رفضه التام للتكهنات الاستباقية بشأن تحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، مؤكداً أن هذا الأمر محدد دستورياً وموكول لجلالة الملك الذي يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية.