لماذا وإلى أين ؟

المغرب يستعد لتلقي أول دفعة من قاذفات “HIMARS” في 2027

يستعد المغرب لتسلم أول دفعة من منظومة الصواريخ الأمريكية “HIMARS” خلال سنة 2027، في إطار صفقة عسكرية سبق أن وافقت عليها الولايات المتحدة الأمريكية، على أن تبدأ عمليات التسليم خلال النصف الأول من العام المقبل، وفق الجدول الزمني المحدد في وثائق أمريكية رسمية.

وتتضمن الصفقة اقتناء 18 قاذفة “HIMARS” بقيمة إجمالية تقارب 524 مليون دولار، إلى جانب 40 صاروخاً باليستياً تكتيكياً من طراز “ATACMS” بمدى يصل إلى 300 كيلومتر، فضلاً عن 72 صاروخاً موجهاً عالي الدقة من عائلة “GMLRS“.

ومن المرتقب أن يحصل المغرب على عشر قاذفات خلال سنة 2027، فيما ستصل القاذفات الثماني المتبقية قبل نهاية سنة 2028، بالتزامن مع استكمال حزم الذخيرة المرتبطة بالمنظومة الأمريكية.

وتندرج “HIMARS” ضمن توجه مغربي لتعزيز قدرات المدفعية الصاروخية بعيدة المدى، إلى جانب منظومتي “PULS” الإسرائيلية وPHL-03/AR2 الصينية، ما يمنح القوات المسلحة الملكية منظومات متعددة المصادر وقادرة على تنفيذ ضربات على مسافات مختلفة.

وتوفر هذه الترسانة، وفق المعطيات المتداولة، تغطية نارية متدرجة تمتد من نحو 40 كيلومتراً إلى 300 كيلومتر. ويشمل ذلك صواريخ “Accular” في المستوى التكتيكي، وEXTRA والمنظومات الصينية في المدى العملياتي، وصولاً إلى “Predator Hawk” و “ATACMS” في المدى الأبعد.

ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بالمدفعية الصاروخية في ظل التحولات التي كشفت عنها الحروب الحديثة، خصوصاً الحرب في أوكرانيا، حيث برزت منظومات “HIMARS” كأداة مؤثرة في استهداف مواقع الإمداد ومراكز القيادة والمنشآت اللوجستية على مسافات بعيدة.

ويرتبط نجاح هذه المنظومة بالنسبة للمغرب بمدى قدرته على دمج الأنظمة الصاروخية المختلفة ضمن شبكة موحدة للقيادة والسيطرة، إلى جانب تكوين الأطقم وتوفير مخزون كافٍ من الذخائر وضمان متطلبات الصيانة والتشغيل، بما يسمح باستثمار هذه القدرات ضمن منظومة دفاعية متكاملة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x