لماذا وإلى أين ؟

جولة انتخابية..

محمد كويمن

خرج ناخب من منزله فالتقى وسط الحي بإخوان المصباح، يقولون نحن هنا “من أجل تحقيق كرامة المواطن”، وواصل سيره قليلا فوجد أهل الوردة يرددون نحن هنا “من أجل التنمية العادلة والعيش الكريم”، واستمر في طريقه قبل أن يستوقفه أصحاب الحمامة ويخبروه بأنهم جاؤوا “من أجل كرامة وفرص للجميع”، وغير بعيد كان أصحاب الميزان يرددون “وطني مستقبلي”، قبل أن يجد أمامه فريق التراكتور ينصحونه “بتغيير المسار بكلمة واحدة”. وحين واصل طريقه اعترضه رفاق الكتاب وقالوا له “نزعمو كاملين”، فيما ذكره رفاق تحالف اليسار خلال استعداده لركوب الحافلة بأن “الكرامة أولا”، قبل أن يرحلوا دون أن يركب معه أحد.

وهكذا وبعد أن دفع ثمن تذكرة الحافلة لم يجد مقعدا، وظل واقفا إلى أن وصل إلى مقر عمله، فوجد “الشاف” يخبره بأن الباطرون اكتشف تأخره هذا الصباح وهدد باقتطاع نصف يوم من أجرته، فحاول أن يقنعه بالشعارات، التي سمعها وهو في الطريق والتي كانت سببا في وصوله متأخرا، لكن تم إشعاره بأن مسافة الطريق إلى العمل لم تتغير فيما الشعارات دائما تتغير، لهذا لا نصل في الوقت حين لا نتجاوز الشعارات في طريقنا إلى العمل..

الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي “آشكاين” وإنما عن رأي صاحبها.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x