2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دائرة العرائش: ظهور مفاجئ لـ11 لائحة لمحاصرة السيمو
تشهد دائرة إقليم العرائش منافسة محتدمة عشية الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، عقب الإيداع المفاجئ لأكثر من 11 لائحة انتخابية في الأنفاس الأخيرة من مهلة الترشيحات.
وكشفت معطيات حصلت عليها الجريدة أن جميع وكلاء هذه اللوائح المفاجئة ينتمون لمدينة القصر الكبير، وحصلوا على تزكياتهم من أحزاب مغمورة. ويرى متتبعون للشأن المحلي بالإقليم أن الدفع بهذا العدد الكبير من اللوائح من معقل واحد يمثل استراتيجية منظمة لتشتيت الخزان الانتخابي لأسرة السيمو، وتحديداً لمحاصرة حظوظ زينب السيمو، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة ونجلة محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير.
ويشتد التنافس بدائرة العرائش على أربعة مقاعد برلمانية بين أسماء بارزة؛ تقدمهم نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي يعول على امتداده العائلي ونسبه للشرفاء العلميين بجبل العلم، إلى جانب زينب السيمو عن “البام”، وعبد الحميد الأحمادي (صهر السيمو سابقاً) مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار. كما يشارك في السباق خالد الموذن عن حزب العدالة والتنمية سعياً لاستعادة المكتسبات الانتخابية السابقة للحزب، فضلاً عن مرشحين عن حزبي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية.
ورغم المحاولات المستهدفة لإضعاف القواعد الانتخابية لزينب السيمو، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة عبر إغراق المدينة بالترشيحات، تؤكد مصادر مطلعة أن هذه الخطوة لن تحدث تأثيراً جوهرياً على موازين القوى؛ بالنظر إلى استمرار احتفاظ عائلة السيمو بقاعدة ناخبة صلبة ومؤثرة بالإقليم. وأوضحت المصادر ذاتها أنه رغم بروز منافسين جُدد بدؤوا بالانتشار في مناطق كانت تُعد معاقل تقليدية للسيمو، إلا أن المزاج العام السائد بالمنطقة ما يزال يمنح زينب السيمو أفضليات وحظوظاً وافرة للظفر بأحد المقاعد الأربعة.