2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شنّ فوزي لقجع، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، هجوماً سياسياً حاداً ومباشراً على مسؤولي حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة راشيد الطالبي العلمي، داعياً إياهم إلى “الاعتذار للساكنة” عما وصفه بوفاء وتدبير الوعود الانتخابية السابقة، ومؤكداً أن ربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي عدم عودة من أخلفوا التزاماتهم مع المواطنين منذ انتخابات 2021.

وأوضح لقجع، خلال لقاء جماهيري حاشد بمدينة ميسور وإقليم بولمان، اليوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، أن المجالس والجماعات التي تولى تدبيرها الخصوم السياسيون فشلت في تلبية أبسط احتياجات المواطنين من البنيات التحتية الأساسية كالماء والمسالك الطرقية والخدمات الاجتماعية، مستغرباً تقديم وعود غير واقعية ومحاولات ردم المشاكل وتغطية الاختلالات بدلاً من معالجتها بشجاعة وشفافية.

ورفض ذات القيادي منطق الوعود المعسولة والموسمية التي تجدد كل خمس سنوات، مشدداً على أن “البام” يقدم برنامجاً واقعياً بالأرقام والمشاريع الملموسة؛ وفي مقدمتها رفع الحد الأدنى لمعاشات المتقاعدين إلى 3000 درهم حفظاً لكرامتهم، والرفع المتدرج للحد الأدنى لأجور وحوافز الفئات الهشة، بالتوازي مع تطوير المشاريع الهيكلية والرفع من كفاءة البنية التحتية بالمنطقة.

وقال لقجع: إذا وعدناكم بشيء فلا يمكن إلا أن نفي به، لأنه لن يتبقى لدينا وجه لنقابلكم به في حال أخللنا بوعودنا”؛ مضيفا “لسنا كمن يقدم الوعود ويحدد عقوبتها بنفسه، وعندو الزهر أن المغاربة ولاد الناس مكيضربوش بالحجارة”.
وتأتي هذه التلميحات المباشرة رداً على تصريحات راشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان قد صرح خلال الحملة الانتخابية لسنة 2021 بأن حزبه يلتزم بزيادة 2500 درهم في أجور المعلمين، داعياً المغاربة إلى “رميهم بالحجارة” في حال عدم التزامهم بتنفيذ هذا الوعد.

وأكد القيادي الحزبي أن الخيار المراهن عليه لتنمية إقليم بولمان والجهة يكمن في ربط المنطقة بالوراش الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها تسريع الربط بطريق ميناء الناظور غرب المتوسط لتشجيع الاستثمار الخلاق لفرص الشغل، وإصلاح المنظومة التعليمية والرعاية الاجتماعية بالمنطقة.
وختم لقجع كلمته بدعوة ساكنة ميسور وإقليم بولمان إلى التمييز بين “الخطاب الصادق النابع من القلب والمسؤولية” وبين “الخطابات الانتخابية الزائفة”، حاثاً إياهم على وضع الثقة في مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة في اقتراع 23 شتنبر للتأسيس لمرحلة جديدة من الصدق والمحاسبة والعمل الميداني.
“المغاربة مكيضربوش بالحجر” لكن يتذكرون سحب قانون الإثراء غير المشروع، ويتذكرون كيف تم تمرير القوانين ويتذكرون فضيحة صحافة
“إش إش” التي لقيت دون تحقيق أو
متابعة ..