2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلن مصطفى تمسطاس، عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية والمنسق الإقليمي للحزب بتطوان، إلى جانب صفته كمستشار بجماعة تطوان، عن تجميد عضويته إقليميا داخل الحزب، وذلك على خلفية ما وصفه بـ“التهميش والإقصاء” الذي تعرض له وعدد من مناضلي الحزب وشبابه.
وجاء قرار تمسطاس في مراسلة وجهها إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اطلعت “آشكاين” على نظير منها، أكد فيها أن الحزب يعيش، خلال الأيام الأخيرة، “ظروفا غير عادية” على المستويين الإقليمي والمحلي، معتبرا أن هذه الوضعية دفعته إلى اتخاذ موقفه بعد تفكير وتشاور مع عدد من المناضلين والمتعاطفين والأصدقاء.
وأوضح المنسق الإقليمي أن التجميد يأتي احتجاجا على ما قال إنه تهميش وإقصاء طال شخصه ومجموعة من المناضلات والمناضلين وبعض شباب الحزب، محملا مسؤولية ذلك لمرشح الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة ومن معه، وفق ما ورد في مراسلته.
ويرى تمسطاس أن المرحلة الحالية تستدعي تصحيح المسار الداخلي للحزب، خصوصا في ظل الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أن معالجة الخلافات ورد الاعتبار للمتضررين من شأنهما إعادة ترتيب البيت الداخلي للحركة الشعبية بإقليم تطوان.
وأكد أن قرار تجميد العضوية لا يشكل، بحسب صياغة مراسلته، قطيعة نهائية مع الحزب، إذ ربطه بضرورة “تصحيح مساره” ووضع حد لما اعتبره مظاهر التهميش والإقصاء التي طالت عددا من الأعضاء.
ويأتي هذا التطور في وقت تعرف فيه الأحزاب السياسية استعدادات مكثفة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، ما يجعل أي خلافات داخلية، خصوصا تلك المرتبطة باختيارات المرشحين وتدبير الحملات الانتخابية، محط اهتمام على المستوى المحلي.
وختم تمسطاس مراسلته بالتأكيد على أن تجميد عضويته سيستمر إلى حين تصحيح المسار ورد الاعتبار له وللمناضلين والمناضلات وشباب الحزب الذين قال إنهم تعرضوا بدورهم للتهميش والإقصاء.