2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعا عضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال ووكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية، عبد الصمد قيوح، كافة الناخبات والناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية إلى المشاركة المكثفة والقوية في الاقتراع المقرر يوم 23 سبتمبر الجاري، للتصويت لصالح الأحزاب والبرامج والمرشحين الأجدر بتمثيلهم في المؤسسة التشريعية المقبلة، مؤكداً أن الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والجهوية والجماعية تشكل محطة مفصلية في المسار السياسي والمؤسساتي بالمملكة.
وأوضح قيوح، في كلمة وجهها إلى المواطنات والمواطنين، أن نتائج الاقتراع ستفرز تشكيلة برلمانية جديدة ستنبعث منها حكومة مقبلة تنتظرها أوراش كبرى ومسؤوليات جسيمة وتحديات وطنية ودولية بالغة الأهمية.
واعتبر القيادي الاستقلالي أن في مقدمة القضايا التي تفرض نفسها على جدول أعمال الجهاز التنفيذي القادم يأتي ملف تنزيل مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كحل نهائي للنزاع المفتعل، لاسيما بعد مرور خمسة عقود على بدء النزاع، داعياً إلى تفاف وطني وشعبي وثيق خلف هذا المشروع الاستراتيجي الكفيل بترسيخ الوحدة الترابية للمملكة.
وأضاف وكيل لائحة الميزان بتارودانت الجنوبية أن المغرب مقبل على تحولات تنموية وهيكلية عملاقة، خاصة تلك المرتبطة بالاستعدادات الجارية لاستضافة كاس العالم، مشيراً إلى أن الأثر الحقيقي والحيوي للمونديال لا يقتصر على فترة المنافسات التي تمتد لشهر واحد فقط، بل يكمن في البنية التحتية والتجهيزات المتطورة في قطاع النقل والتنقل والخدمات التي ستسهم في خلق ثورة تنموية شاملة تستفيد منها البلاد خلال العشر سنوات القادمة.
وعلى صعيد التحديات الخارجية والجيوسياسية، شدد قيوح على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية للتعاطي مع مختلف المتغيرات الإقليمية والدولية، لاسيما بعد الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة والتطورات الأخيرة التي كشفت عن مواقف بعض الشركاء والجهات، مؤكداً في الوقت ذاته أن المغرب يمتلك علاقات متينة مع حلفاء وأصدقاء وازنين على الساحة الدولية.
واختتم المرشح الاستقلالي كلمته بالتأكيد على أن التصويت المكثف في اقتراع 23 سبتمبر يشكل رسالة واضحة وقوية موجهة إلى المجتمع الدولي والأصدقاء عبر العالم تؤكد وحدة الشعب المغربي وتماسكه حول خياراته التنموية وقيمه الثابتة، والتزامه بالدفاع عن المصالح العليا للوطن وتطلعاته المستقبلية.