لماذا وإلى أين ؟

عمال “أرما” للنظافة بطنجة يرفضون اتهامات ترك الأزبال لأغراض انتخابية (فيديو)  

رفض عمال شركة أرما للنظافة بطنجة الاتهامات الموجهة إليهم بشأن التحريض على التوقف عن العمل أو تعمد ترك النفايات في الشوارع، مؤكدين أن تراجع وتيرة جمع الأزبال، خاصة بمقاطعة بني مكادة، لا يرتبط بأي تحرك عمالي منسق لخدمة أهداف انتخابية، كما جاء في بلاغ سابق لنقابة عمال الشركة.

وأوضح العمال أن الصعوبات التي تواجه عملية جمع النفايات تعود بالأساس إلى وضعية أسطول الشركة، مشيرين إلى أن عدداً من الشاحنات والحاويات بات في حالة متدهورة، وهو ما ينعكس مباشرة على سرعة وجودة عمليات النظافة.

وكشف العمال عن وجود شاحنات وحاويات متهالكة تتسبب، بحسب إفاداتهم، في تسرب النفايات وانتشارها أثناء التنقل، بدل نقلها بالشكل المطلوب، معتبرين أن هذه الوضعية تزيد من تعقيدات العمل الميداني وتؤثر على مردودية فرق النظافة.

ولم تقتصر الانتقادات على الآليات، إذ أشار العمال إلى أن المعدات اليدوية المستخدمة يومياً في الكنس ورفع النفايات تعاني بدورها من حالة متردية، ما يضاعف المجهود البدني المطلوب ويجعل إنجاز المهام أبطأ، رغم استمرار العمال في أداء عملهم.

وتأتي هذه التصريحات عقب بيان للمكتب النقابي لأرما صدر في 11 شتنبر 2026، تحدث عن وجود تحريض للعمال على عدم القيام بمهامهم، وربط الأمر بـ”الظرفية الانتخابية”. وبينما ينفي العمال هذه الاتهامات، تضع الأزمة مجدداً وضعية معدات النظافة ومردودية جمع النفايات في طنجة، خصوصاً ببني مكادة، تحت المجهر.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x