2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رفض عمال شركة أرما للنظافة بطنجة الاتهامات الموجهة إليهم بشأن التحريض على التوقف عن العمل أو تعمد ترك النفايات في الشوارع، مؤكدين أن تراجع وتيرة جمع الأزبال، خاصة بمقاطعة بني مكادة، لا يرتبط بأي تحرك عمالي منسق لخدمة أهداف انتخابية، كما جاء في بلاغ سابق لنقابة عمال الشركة.
وأوضح العمال أن الصعوبات التي تواجه عملية جمع النفايات تعود بالأساس إلى وضعية أسطول الشركة، مشيرين إلى أن عدداً من الشاحنات والحاويات بات في حالة متدهورة، وهو ما ينعكس مباشرة على سرعة وجودة عمليات النظافة.
وكشف العمال عن وجود شاحنات وحاويات متهالكة تتسبب، بحسب إفاداتهم، في تسرب النفايات وانتشارها أثناء التنقل، بدل نقلها بالشكل المطلوب، معتبرين أن هذه الوضعية تزيد من تعقيدات العمل الميداني وتؤثر على مردودية فرق النظافة.
ولم تقتصر الانتقادات على الآليات، إذ أشار العمال إلى أن المعدات اليدوية المستخدمة يومياً في الكنس ورفع النفايات تعاني بدورها من حالة متردية، ما يضاعف المجهود البدني المطلوب ويجعل إنجاز المهام أبطأ، رغم استمرار العمال في أداء عملهم.
وتأتي هذه التصريحات عقب بيان للمكتب النقابي لأرما صدر في 11 شتنبر 2026، تحدث عن وجود تحريض للعمال على عدم القيام بمهامهم، وربط الأمر بـ”الظرفية الانتخابية”. وبينما ينفي العمال هذه الاتهامات، تضع الأزمة مجدداً وضعية معدات النظافة ومردودية جمع النفايات في طنجة، خصوصاً ببني مكادة، تحت المجهر.