أيمن شاكر/صحافي متدرب
أكد الدكتور حمو جواد، رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض، أن 8 حالات، من بينها حالتا وفاة، يُشتبه في إصابتهم بداء الخناق (الدفتيريا) قيد التحري المخبري للتأكد من مدى إصابتهم بالوباء من عدمه.
وبخصوص مدى إمكانية انتشار المرض وتهديده السلامة البدنية للعامة، أكد رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض أن المديرية قد فعلت بروتوكول الاستجابة الوبائية المعتمد، من خلال مباشرة فرق الاستجابة الوبائية السريعة عمليات البحث عن حالات أخرى، وحصر وتتبع الأشخاص المخالطين، مع توفير العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية والتلقيح وفق التدابير الصحية المعتمدة.
وفي معرض جوابه على سؤال يتعلق بأسباب ظهور هذه البؤر الوبائية، أكد المتحدث أن ظهورها كان متوقعا وطبيعيا، بالنظر لما تعيشه العديد من الدول المجاورة في كل من أوروبا وإفريقيا من حالات مشابهة، داعياً في السياق ذاته إلى عدم تهويل المسألة، والتعامل معها استنادا للإطار العلاجي والوقائي المتعلق بها.
كما اعتبر الدكتور جواد حمو أيضا أن عدم القيام بالتلقيحات الوقائية الأولية لداء الدفتيريا منذ الصغر يعدّ من الاسباب الرئيسية للاصابة بوباء ” الدفتيريا “، مشدداً على أهمية ودوركأبرز السبل الوقائية لتجنب الابتلاء بهذا الوباء باعتباره الية حمائية لهم ولمحيطهم .
يشار إلى أنه تم رصد بؤرتين عائليتين للداء في كل من عمالة أكادير وإقليم اشتوكة آيت باها التابعتان للنفوذ الترابي للمجوعة الصحية الترابية سوس ماسة.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇