أيمن شاكر/ صحفي متدرب
اعتبرت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يفتح مرحلة جديدة تجعل المساواة بين الرجال والنساء في صلب الخيارات السياسية الكبرى للبلاد .
في هذا السياق أكدت الجمعية في بلاغ صادر عنها أن وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة لا ينبغي أن يكون نهاية المطاف أو مجرد تتويج لمسار نضالي نسائي، بل هو فرصة للانتقال من رمزية وجود امرأة في أعلى هرم السلطة إلى ترسيخ المساواة الفعلية ومواجهة التمييز والإقصاء.
كما دعت إلى إدماج المساواة في البرنامج الحكومي عبر أولويات واضحة ، تشمل مراجعة النصوص التشريعية لملائمتها مع القانون الدولي والقضاء على التمييز من خلال العمل على إحداث آلية وطنية مستقلة لقيادة وتتبع سياسة الدولة في مجال المساواة.
و طالب أصحاب البلاغ بالإسراع في إخراج الهيئة العليا للمناصفة و مكافحة كل أشكال التمييز و منحها مهام شبه قضائية بالاضافة للعمل على ترسيخ ثقافة المساواة في منظومة التربية والتكوين والمناهج المدرسية .















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇