رفضت المفوضية العامة لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية طلب اللجوء الذي تقدم به فواد بلقاسم، وقررت حرمانه من الحماية الدولية.
وأعلنت وزيرة اللجوء والهجرة، آنلين فان بوسويت، يوم الجمعة، أن الهيئة لا ترى أي عائق يحول دون ترحيله إلى المغرب.
ومن المقرر أن تنتهي عقوبة فواد بلقاسم، الذي أدين في عام 2015 بصفته زعيما للجماعة الإرهابية “شريعة فور بلجيوم”، السنة المقبل.
وكانت الجنسية البلجيكية قد سحبت منه عند إدانته، ومبدئيا يجب ترحيله إلى المغرب. لكن السجين، المتزوج من بلجيكية وله ثلاثة أطفال، يرغب في البقاء في بلجيكا، ولهذا السبب تقدم بطلب لجوء.
ولا يزال بإمكان فواد بلقاسم تقديم طعن أمام مجلس النزاعات المتعلقة بالأجانب.
وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2015، حين أصدر القضاء البلجيكي حكما بالسجن لمدة 12 عاما في حق بلقاسم بعد إدانته بتأسيس وإدارة تنظيم إرهابي، وتجنيد الشباب للقتال في سوريا، والدعوة إلى الإطاحة بالنظام الديمقراطي.
وتلا ذلك قرار تجريده من الجنسية البلجيكية سنة 2018، ما جعل وجوده على الأراضي البلجيكية بعد إطلاق سراحه غير قانوني، ويفرض تبعا لذلك ترحيله إلى المغرب باعتباره يحمل جنسيته.
















où il a étudié la théologie ce barbu ou même l’arabe littéraire ? ? Pauvre Europe elle a permis à tous les charlatans et à tous , celles et ceux , qui ont loupé leur scolarité, la seule voie c’est de se rabattre sur l’Islam sur l’abstrait pour faire leur terrain de gagne pain
٠يستفيدون من رحابة العلمانية ومن مناخ الحرية الذي يتيح حق الاختيار ويضمن تنوع الاعراق والاديان وحماية حقوق الاقليات وحقوق اللاجئين، ومع ذالك يريدون تخريب هذا المناخ الذي يسمح لهم بحرية لا يجدونها في دول المنبع، إنه التخلف الذي حمل حقائبه ليسكن جماجم بعض امراء الدم، باسم الدفاع عن إسلام مفترض ومفترى عنه ولا يوجد إلا في ادمغتهم المريضة.