تخطي إلى المحتوى
الجمعة 2 أكتوبر 2026 ☁️ الرباط 22° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
وزيرة: لا مانع من ترحيل زعيم “الشريعة لأجل بلجيكا” إلى المغرب

وزيرة: لا مانع من ترحيل زعيم “الشريعة لأجل بلجيكا” إلى المغرب

Aa حجم النص

رفضت المفوضية العامة لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية طلب اللجوء الذي تقدم به فواد بلقاسم، وقررت حرمانه من الحماية الدولية.

وأعلنت وزيرة اللجوء والهجرة، آنلين فان بوسويت، يوم الجمعة، أن الهيئة لا ترى أي عائق يحول دون ترحيله إلى المغرب.

ومن المقرر أن تنتهي عقوبة فواد بلقاسم، الذي أدين في عام 2015 بصفته زعيما للجماعة الإرهابية “شريعة فور بلجيوم”، السنة المقبل.

وكانت الجنسية البلجيكية قد سحبت منه عند إدانته، ومبدئيا يجب ترحيله إلى المغرب. لكن السجين، المتزوج من بلجيكية وله ثلاثة أطفال، يرغب في البقاء في بلجيكا، ولهذا السبب تقدم بطلب لجوء.

ولا يزال بإمكان فواد بلقاسم تقديم طعن أمام مجلس النزاعات المتعلقة بالأجانب.

وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2015، حين أصدر القضاء البلجيكي حكما بالسجن لمدة 12 عاما في حق بلقاسم بعد إدانته بتأسيس وإدارة تنظيم إرهابي، وتجنيد الشباب للقتال في سوريا، والدعوة إلى الإطاحة بالنظام الديمقراطي.

وتلا ذلك قرار تجريده من الجنسية البلجيكية سنة 2018، ما جعل وجوده على الأراضي البلجيكية بعد إطلاق سراحه غير قانوني، ويفرض تبعا لذلك ترحيله إلى المغرب باعتباره يحمل جنسيته.

أيضاً في آخر الأخبار لماذا يا عمدة؟ ←

التعليقات (2)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
MRE75000
المعلق(ة)
2 أكتوبر 2026 18:24

où il a étudié la théologie ce barbu ou même l’arabe littéraire ? ? Pauvre Europe elle a permis à tous les charlatans et à tous , celles et ceux , qui ont loupé leur scolarité, la seule voie c’est de se rabattre sur l’Islam sur l’abstrait pour faire leur terrain de gagne pain

احمد
المعلق(ة)
2 أكتوبر 2026 17:57

٠يستفيدون من رحابة العلمانية ومن مناخ الحرية الذي يتيح حق الاختيار ويضمن تنوع الاعراق والاديان وحماية حقوق الاقليات وحقوق اللاجئين، ومع ذالك يريدون تخريب هذا المناخ الذي يسمح لهم بحرية لا يجدونها في دول المنبع، إنه التخلف الذي حمل حقائبه ليسكن جماجم بعض امراء الدم، باسم الدفاع عن إسلام مفترض ومفترى عنه ولا يوجد إلا في ادمغتهم المريضة.