في تطور سياسي لافت يعكس تحولات الخريطة الحكومية المرتقبة، أثارت إعلانات الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، المتعلقة بمسار تشكيل الحكومة الجديدة، موجة عارمة من الارتياح والتثمين داخل أجهزة الحزب والتنظيمات التابعة له.
وشهدت دورة المجلس الوطني لحزب الاستقلال المنعقدة صباح اليوم السبت بسلا، لحظات استثنائية حين أعلن نزار بركة قرار إبعاد حزب التجمع الوطني للأحرار عن تركيبة الأغلبية الحكومية المقبلة؛ حيث قوبل الإعلان بتصفيقات حارة وهتافات مشيدة من طرف أعضاء “برلمان الحزب” الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير لهذا الخيار السياسي.
ويشكل هذا التطور انعطافة بارزة في العلاقات بين مكونات التحالف السياسي، بالنظر إلى أن الأحزاب الثلاثة المعنية (حزب الاصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، وحزب التجمع الوطني للأحرار) كانت تشكل النواة الصلبة والتحالف التنسيقي الذي قاد الحكومة المنتهية ولايتها.
وقد عكس هذا الموقف الصريح تثمين الاستقلاليين للمسار الجديد لتشكيل الأغلبية، معتبرين أن المرحلة تقتضي ترتيب الأولويات وتدبير المشاورات الحكومية برؤية جديدة تجسد خيارات المستقبل وتستجيب لنتائج الاستحقاقات الانتخابية.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇