أكد المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عبد الرحيم منار السليمي أن الدور السياسي للقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية في الحكومة المنتهية ولايتها، فوزي لقجع، سيبقى مستمراً وفاعلاً بل ومؤثراً بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن بصماته باتت واضحة في استراتيجيات الحزب وبرنامجه الانتخابي والخيارات التحالفية القادمة.
وأوضح السليمي، خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يبث على موقع “آشكاين” وباقي منصاته بشراكة مع التلفزيون البلجيكي “مغرب تيفي”، أن لقجع تمكن منذ انضمامه للحزب من ارتداء “لباس الزعامة” وصياغة “سردية سياسية” تميزت بالجرأة في فتح النقاش ومصارحة المغاربة بشأن كواليس الأغلبية الحكومية وإدارة التوازنات بالأرقام والمؤشرات.
وأضاف المتحدث أن مشروعية الإنجازات التي حققها لقجع في مجالات متعددة، وعلى رأسها المجال الرياضي، منحته كاريزما وقدرة عالية على الإقناع واحتواء النقاشات العمومية وخلق دينامية سياسية وإعادة السجال السياسي إلى الواجهة.
وأشار ذات الخبير في القضايا الجيواستراتيجية، إلى أن التأثير السياسي للقجع لن يتوقف عند حدود مرحلة المشاورات، بل يتجه نحو لعب أدوار أكثر محورية واستراتيجية، سواء داخل القواعد التنظيمية والتحالفات المستقبيلة لحزب الأصالة والمعاصرة، أو من خلال إمكانية توليه حقيبة وزارية ذات طابع استراتيجي في الحكومة القادمة.















انتخابات2026 تشبه رواية بوليسية موضوعها الاساسي حزب الجرار وتتوالى حلقاتها تباعا، فتبرز عبر فصول الرواية احداث مفاجئة تبدأ من طنجة، ويضهر اشخاص تضن انهم المحركين الاساسيين للاحداث، تم ما يلبت ان تفاجئك الواقائع بظهور اشخاص آخرين لهم أدوار تغير مجرى التحقيق وتستمر المتابعات لتلقي بضالها على الرباط وعلى المتابعين لفصول الرواية من صحفيين ومتابعين للشان العام وهم يجتهدون في تاويل مجرى التحالفات لتشكيل الحكومة والمعارضة وسقوط ضحايا بشكل مفاجئ، وتبدو الرواية مع توالي الاحداث ان فصولها طويلة ولن تتوقف عند فصل بعينه لمعرفة النهاية السعيدة او الحزبنة للبطل الرئيسي.