أفاد تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي بأن المجلس يعقد جلسة مشاورات مغلقة خلال شهر أكتوبر الجاري حول ملف الصحراء.
ويستمع الأعضاء خلال الجلسة، وفق التقرير، إلى إحاطة يقدمها ألكسندر إيفانكو الممثل الخاص للصحراء المغربية ورئيس بعثة ”المينورسو”.
كما يستمع المجلس إلى إحاطة ثانية يقدمها ستيفان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء، بحسب ما جاء في التقرير.
وتعقب هذه الإحاطات جلسة تصويت لتمديد ولاية البعثة الأممية لعام إضافي قبل انقضائها في نهاية الشهر.
وأوضح التقرير أن القرار رقم 2797 المؤرخ في 31 أكتوبر 2025 نص على التمديد لبعثة الماينورسو لعام كامل.
وأبدى القرار الدعم الكامل للمفاوضات التي تعتمد مبادرة الحكم الذاتي المغربي أساسا للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول.
ودعا القرار كافة الأطراف إلى الانخراط في هذه المفاوضات دون شروط مسبقة.
وذكر التقرير أن التحركات الدبلوماسية شهدت تنظيم جولات محادثات برعاية أمريكية في مدريد وواشنطن خلال شهر فبراير.
وحضر هذه المحادثات المبعوث الأممي دي ميستورا ومسؤولون أمريكيون رفيعون والوفود المعنية.
ويستمر التمسك بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية كحل كفيل بإنهاء هذا النزاع الإقليمي.
وورد في التقرير أن المراجعة الاستراتيجية لمهام البعثة طلبها القرار 2797 في وقت سابق.
وشملت المراجعة تقديم تحديث أممي حول خيارات إعادة ترتيب أولويات “المينورسو” في حال الوصول إلى اتفاق سياسي.
وتتضمن هذه الخيارات تسهيل عودة اللاجئين ومراقبة وقف إطلاق النار ودعم برامج إعادة الإدماج.
كما تضمن التقرير رصدا شاملا للتطورات الميدانية والتحركات الإقليمية للمبعوث الأممي دي ميستورا.
وشملت تحركات المبعوث الأممي زيارة مخيمات تندوف وعقد لقاءات مع المسؤولين في الجزائر وموريتانيا.
واستعرض التقرير خيارات تجديد ولاية “المينورسو” بين التمديد لعام كامل أو الاقتصار على ستة أشهر.
ويأتي ذلك في ظل موقف دولي واسع يتقدمه الدعم الأمريكي والفرنسي والبريطاني والدنماركي واليوناني.
وتؤيد هذه الدول مبادرة الحكم الذاتي والسيادة المغربية على الصحراء المغربية.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇