حمل الحزب المغربي الحر؛ توجه شارية؛ حزب الأصالة والمعاصرة المسؤولية الجنائية والسياسية عما وصفه بـ”الخروقات الفاضحة والممارسات المافيوزية” التي شابت عملية التصويت بمدينة طنجة وعدد من الدوائر الانتخابية.
وأوضح الحزب، في بلاغ عقب اجتماع ل مكتبه السياسي بالرباط، أن هذه الوقائع تستدعي كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات عبر المساطر المؤسساتية والقانونية، معتبرا أن تلك الممارسات تشكل “عرقلة لمسار الانتقال الديمقراطي وسطوا على المؤسسات الدستورية عبر تخريب نزاهة العملية الانتخابية”.
وشدد الحزب على عزمه سلوك جميع المساطر القانونية والقضائية للطعن في نتائج الانتخابات بالنسبة للدوائر التي شهدت اختلالات جسيمة، بالإضافة إلى طعنه في “أخلاقية قيادة حزب الأصالة والمعاصرة”.
وأكد البلاغ تنديد الحزب بإلغاء أوراقه الانتخابية بشكل وصفه بـ”الصارخ والتعسفي” في بعض الدوائر، مشيرا إلى وجود عدم تناسب بين النتائج المعلنة ومستوى حضور الحزب وتجاوب الشارع مع مواقفه.
وأبرز المصدر ذاته ضرورة الاحتكام للقواعد التنظيمية والقانون الأساسي للحزب لمواجهة تحديات هذه المرحلة الدقيقة.
وفي سياق متصل، قال الحزب إن قرار استقالة أمينه العام إسحاق شارية يعد “تعبيرا حضاريا ومسؤولا”، مشيرا إلى إحالة القرار على المجلس الوطني للحزب قصد التداول والبت فيه في أقرب الآجال وفق مقتضيات القانون الأساسي.
كما سجل أن العملية الانتخابية رافقتها تجاوزات أفسدت انتظارات الناخبين وتطلعهم إلى تغيير يستجيب لمطالب الحرية والكرامة والمحاسبة، داعيا مناضليه إلى مواصلة التعبئة والتمسك بالخط السياسي للحزب.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇