علمت “اشكاين” من مصادر حزبية أن نتائج الانتخابات الأخيرة بأكادير أعادت فتح النقاش داخل حزب التجمع الوطني للأحرار حول الطريقة التي دُبّرت بها الحملة الانتخابية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان، خاصة بعد “هزيمة” الحزب أمام العدالة والتنمية.
وبحسب المعطيات المتداولة في الأوساط السياسية المحلية، فقد طالب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، المسؤولين عن تدبير حملة الحزب بأكادير، وعلى رأسهم النائب الأول لرئيس مجلس جماعة أكادير مصطفى بودرقة، والمنسق الإقليمي السابق للحزب رشيد بوخنفر، بتقديم كشف حول التدبير المالي للحملة الانتخابية.
وتأتي هذه الخطوة وسط تساؤلات داخلية بشأن حجم المصاريف التي رصدت للحملة والنتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع. وتذهب مصادر من داخل الحزب إلى أن الغلاف المالي الذي تم صرفه خلال أيام الحملة الانتخابية الثلاثة عشر ناهز مليارا و600 مليون سنتيم، وهي معطيات لم يتسن للجريدة التأكد منها بشكل مستقل.
النتائج التي سجلها الحزب بأكادير لم تكن، بحسب المصادر ذاتها، متوقعة أيضا بالنسبة لوكيلة لائحته زينة إدحلي، المنحدرة من عائلة بيشا الغنية المعروفة بسوس، إذ كانت تطمح إلى تحقيق نتيجة انتخابية أفضل في ظل التعبئة التي رافقت الحملة.
وتضيف المصادر أن إدحلي كانت من الأسماء المتداولة داخل محيط الحزب لتولي حقيبة وزارية في حال حقق التجمع الوطني للأحرار النتائج المنتظرة، قبل أن يتخر حلمها بهدما افرزت صناديق الاقتراع نتائج مغايرة على المستويين المحلي والوطني.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇