فتحت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي باب الترشح أمام مسؤوليها للتنافس على منصب الكاتب العام لـ “مؤتمر وزراء التربية في الدول والحكومات الفرنكوفونية”، وذلك بعد أن قررت المنظمة إعادة فتح باب الترشيح من جديد إثر عدم تمكن الدورة الواحدة والستين المنعقدة بالكاميرون من انتقاء كاتب عام جديد.
وحددت المذكرة شروطا دقيقة للترشح، أبرزها أن يكون المتقدم موظفا ساميا مارس مهام عليا ذات علاقة بمجال التربية، وحاصلا على دبلوم دراسات عليا جامعية على الأقل مع اعتبار شهادة الدكتوراه قيمة مضافة، مع اشتراط التوفر على تجربة مهنية في مناصب المسؤولية بدرجة مدير أو ما يعادلها، وخبرة جيدة في الإدارة التربوية وتدبير الموارد البشرية والتعاون الدولي، إلى جانب التحكم التام في اللغة الفرنسية كتابة ونطقا والمعرفة الجيدة والعملية باللغة الإنجليزية.
وحددت الوزارة الوصية يوم 11 من أكتوبر كآخر أجل لإيداع ملفات الترشيح التي تضم السيرة الذاتية ورسالة التحفيز ونسخ الشهادات، وذلك مباشرة لدى كتابتها العامة بالرباط. وعقب ذلك، ستتولى لجنة مختصة انتقاء ثلاثة مترشحين لإرسال ملفاتهم إلى الكتابة التقنية للمنظمة، تمهيدا لإجراء مقابلات نهائية تتوج بتعيين الفائز أو الفائزة بالمنصب من طرف المؤتمر الوزاري خلال دورة استثنائية، على أن يستلم مهامه رسميا في الرابع من يناير من العام الموالي.
وسيتولى المرشح الفائز بهذا المنصب مهام حيوية تمتد لولاية من أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، حيث سيعمل تحت إشراف رئيس المنظمة على تسيير اللجنة التقنية الدائمة وتمثيل المؤسسة لدى الدول والشركاء، كما سيشرف على تنفيذ القرارات الصادرة عن وزراء التربية بالدول الأعضاء وتنسيق البرامج المشتركة، وهو ما يتطلب من المترشح تقديم عرض مفصل يبين رؤيته الاستراتيجية لتطوير عمل الأمانة العامة وفهمه العميق لرهانات المنظمة ومجالات عملها.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇