أعلن القصر الملكي الإسباني (لا ثارثويلا) عن تفاصيل الأجندة الرسمية لزيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليثيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، والمقررة يومي 13 و14 أكتوبر، حيث سينزل الملكان ضيفين على سبتة ويبيتان فيها، في سابقة هي الأولى من نوعها لرأس الدولة الإسبانية في العهد الديمقراطي.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية الأولى للزوجين الملكيين للمدينتين بعد مرور ما يقارب عشرين عاماً على آخر زيارة قام بها الملك السابق خوان كارلوس الأول وزوجته الملكة صوفيا عام 2007، وهي الزيارة التي قضيا حينها ليلتها في مدينة مالقة الأندلسية، وأدت وقتها إلى أزمة دبلوماسية مع المغرب.
برنامج مكثف ولحظات فارقة
تستهل الأجندة الملكية يوم 13 أكتوبر في تمام الساعة 12:30 ظهراً بزيارة مقر الحكومة المحلية ومجلس المدينة، حيث سيتسلم الملكان مفاتيح المدينة ويلتقيان بأعضاء المجلس الحكومي المحلي. ويعقب ذلك لقاء مغلق مع السلطات، ثم لقاء عام مع ممثلي المجتمع المدني المحلي في فندق “بارادور لا مورايا” عند الساعة 19:00 مساءً، يتخلله خطاب يوجهه الملك فيليبي السادس للحاضرين.
وفي الجانب الاجتماعي والإنساني، يتضمن البرنامج زيارة ميدانية في حدود الساعة 16:45 إلى مدرسة “فيسنتي أليكساندر” (Vicente Aleixandre) بالتزامن مع سير الدراسة.
كما يرتقب أن يتوجه الملكان عند الساعة 18:00 مساءً إلى المقبرة الإسلامية “سيدي إمبارك”، في لفتة إنسانية بارزة لزيارة المدافن والترحم على الضحايا الذين قضوا غرقاً أثناء محاولات الهجرة.
تنسيق حكومي وغياب لرئيس الحكومة
أكد المصدر أن الزيارة تم التنسيق بشأنها مسبقاً بين القصر الملكي والحكومة الإسبانية، مشيراً إلى أن التحضيرات لها بدأت منذ فترة طويلة. ولن يرافق رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، العاهلين الإسبانيين خلال هذه الجولة.
وتسبق هذه الجولة الميدانية مبادرة ملكية تُقام عشية الزيارة بمناسبة العيد الوطني لإسبانيا (12 أكتوبر)، حيث وجه الملكان دعوة لرسميين وممثلين عن المجتمع المدني من سبتة ومليلية لحضور الاستقبال الرسمى بالقصر الملكي في مدريد.
ومن المقرر أن يغادر الملكان سبتة صباح يوم 14 أكتوبر متوجهين إلى مدينة مليلية لاستكمال زيارتهما الرسمية وتنفيذ أجندة مشابهة هناك.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇