كشف التقرير العالمي لمؤشر الفقر المتعدد الأبعاد لعام 2026 أرقاما تفصيلية حول تطورات وضعية الفقر في المغرب.حيث تبلغ قيمة المؤشر 0.027.
وأشارت بيانات التقرير إلى أن 6.4% من السكان يعيشون في فقر متعدد الأبعاد، وهو ما يعادل حوالي 2,279,000 شخص في سنة المسح.
وأظهر التقرير الصادر بشكل مشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبين بادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، أن 10.9% من السكان معرضون لخطر الانزلاق إلى الفقر المتعدد الأبعاد، في حين يعاني 1.4% من فقر مدقع وحاد، بينما تبلغ شدة الحرمان بين هؤلاء الفقراء 42.0%، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه هذه الفئة في حياتها اليومية.
وعند تحليل أبعاد هذا الفقر في المغرب، أبرز تقرير الأمم المتحدة تحديات واضحة في مستوى المعيشة الذي يساهم بالنسبة الأكبر في الفقر الإجمالي بمقدار 46.8%، كما يشكل قطاع الصحة عبئا إضافيا بمساهمته بنسبة 28.8% في مؤشر الفقر، يليه قطاع التعليم بنسبة 24.4%.
وبمقارنة هذه الأرقام مع بيانات عام 2011، يتبين أن مئات الآلاف لا يزالون يعانون من أشكال مختلفة من الحرمان، ففي ذلك العام كان عدد الفقراء يبلغ 5,681,000 شخص بنسبة 17.3% من السكان، وكانت شدة الحرمان تبلغ 45.5%. وتؤكد هذه الأرقام أن مساهمة تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية لا تزال تشكل الجانب الأكبر من معاناة ملايين الأفراد في الفترتين.
وعلى الصعيد العالمي، يقدم التقرير الذي يشمل 6.3 مليار نسمة في 108 دول صورة قاتمة، إذ يكشف أن 1.2 مليار شخص، أي ما يعادل 18.9% من المشمولين بالتقرير، يعيشون في فقر متعدد الأبعاد.
وتتفاقم هذه الأزمة بالنظر إلى أن 534 مليون شخص من هؤلاء الفقراء (44.6%) يعيشون في حالة فقر مدقع، بينما يقف 952 مليون شخص آخرين في دائرة الخطر والهشاشة المتزايدة. وتظهر الإحصائيات خللا جغرافيا حادا، حيث يقبع 83.3% من هؤلاء الفقراء في المناطق الريفية التي تعاني من كثافة الحرمان، مقارنة بـ 16.7% فقط في المناطق الحضرية، كما أن 65.1% من إجمالي الفقراء عالميا يتواجدون في البلدان متوسطة الدخل.
وتكشف الأرقام العالمية عن واقع سلبي يتحمل فيه الأطفال العبء الأثقل، إذ يمثلون 51.5% من إجمالي الفقراء في العالم، بواقع 617 مليون طفل تحت سن الثامنة عشرة، ووتتركز النسبة الأكبر من هؤلاء الفقراء في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء تليها منطقة جنوب آسيا.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇