أقدمت القوات العمومية على التدخل لفض وقفة احتجاجية عند نهايتها، نظمتها عائلات المعتقلين على خلفية أحداث مخيم “أكديم إيزيك”، وذلك مباشرة بعد رفع العائلات أعلام الجبهة الانفصالية وترديد شعاراتها.
وكانت العائلات قد نظمت وقفة احتجاجية أمام مقر النيابة العامة بالعاصمة الرباط، طغت عليها في البداية شعارات حقوقية “تضامنية” مع المعتقلين الذين يخوضون إضراباً عن الطعام، وسط حضور أمني مكثف.
ولم يتضمن النداء الداعي إلى هذه الوقفة الاحتجاجية، التي حضرتها هيئات حقوقية لمعاينتها، أية دعوة إلى رفع شعارات انفصالية أو أعلام الجبهة، حيث نُظمت الوقفة في جو سلمي دون تسجيل أي احتكاك يُذكر، وفق ما أفادت به مصادر حقوقية لجريدة “آشكاين” الإخبارية، قبل أن يتفاجأ الحضور الحقوقي المُراقب برفع أعلام الجبهة الانفصالية وترديد شعاراتها مباشرة فور انتهاء الاحتجاج.
ووثق مقطع فيديو، توصلت به “آشكاين”، مطالبة عناصر الأمن للحضور بالانصراف بعد إلقاء الكلمة الختامية، ما يعني نهاية الشكل الاحتجاجي، غير أن رفع الأعلام الانفصالية دفع إلى تغيير المقاربة الأمنية، بعدما انحرفت الوقفة عن طابعها الحقوقي المُعلن عنه سابقا.
















مادام ان بعض انصار الجبهه قد دخلوا إلى البرلمان تحت رايه المصباح لماذا لا يتشجع الانفصالي ويرفع علم الجبهه في العاصمه الرباط
لا يمكن التسامح مع هؤلاء الخونة للبلاد يجب التصدي بحزم ضد مجرمي اكديم ازيك و كل من يساندهم كفى من الاستهثار بمصير البلاد يجب محاكمة هؤلاء الخونة ومعاقبة من كان موجودا من القواة العمومية ولم يتدخل بحزم بل حتى المواطنين العاديين عليهم التدخل في مثل هذه الحالات المغرب والعلم المغربي خط احمر والدفاع عنهم واجب وليس اختيار.
شاهدتم حقوق الانسان وكيف يندس. اهداء الوطن والمجرمين بين المحتجين
هذآ التساهل مع الخونة لا يوجد في أي بلد في العالم المتمدن، الخائن والعميل لا ملة له ولا دين على الدولة حماية مصداقية وقيمة الوطنية أمام مرتزقة النظام الجزائري البغيض