كشف تقرير صادر عن المركز الوطني للاستخبارات الإسباني ومحال إلى القضاء أن شبكة لوجستية منظمة يعتقد أنها سهلت وصول مهاجرين مغاربة إلى مدينة سبتة.
وقامت هذه الشبكة بتوفير أماكن إقامة مؤقتة في شمال المغرب واستخدام وسائل نقل بحري قبل عملية الدخول الجماعي إلى الجيب الخاضع للسيطرة الإسبانية.
وبحسب صحيفة ” الاندبندنتي”، اعتمدت هذه المنظمة على استئجار منازل موسمية في كل من الفنيدق والمضيق والمرتيل وتطوان، بينما استخدمت الدراجات المائية وقوارب الصيد لنقل المهاجرين.
وأوضح التقرير، الذي صيغ بناء على طلب القاضية المكلفة بالتحقيق في عمليات الدخول الجماعية يومي 30 و31 يوليوز ، أن أجهزة الاستخبارات كانت تتابع الضغوط المترتبة عن الهجرة والدعوات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لاقتحام الحدود.
وفي 28 يوليوز، أخطرت الاستخبارات المركز الوطني للهجرة والحدود، قبل أن تنشر في اليوم التالي تقريرا لتقييم المخاطر.
وبحسب المركز الوطني للاستخبارات الإسباني، كانت السلطات المغربية على علم بالتدفق المتزايد للمهاجرين، كما أن عدد الأشخاص الذين اعترضتهم قوات الأمن قد ارتفع.
ومع ذلك، اعتبرت نقاط التفتيش التابعة للدرك الملكي غير كافية، حيث حدثت عملية الدخول الجماعي نحو الساعة الحادية عشرة صباحا من يوم 30 غشت.
وطلبت القاضية تحديد هوية رجل يدعى أحمد، يقيم في سبتة، واستدعته للإدلاء بشهادته بعدما أكد مسؤول إسباني أنه قدم مسبقا معلومات حول تحركات غير عادية في الفنيدق وتجمعات داخل الأراضي المغربية.
كما طلبت القاضية تحديد هويات عناصر الأمن الذين تواصلوا معه، وتسليم الوثائق المتعلقة بالاجتماعات، وتسجيلات المراقبة، وتقارير الاستخبارات والأمن ذات الصلة بهذه الأحداث.



















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇