تخطي إلى المحتوى
الجمعة 6 نوفمبر 2026 🌤️ الرباط 19° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
بروكسيل تصفع مطالب “فوكس” وتتمسك بشراكتها مع المغرب

بروكسيل تصفع مطالب “فوكس” وتتمسك بشراكتها مع المغرب

Aa حجم النص

رفضت المفوضية الأوروبية الاستجابة لمطالب حزب “فوكس” الإسباني، بقيادة سانتياغو أباسكال، الرامية إلى تعليق التعاون التقني والمالي مع المغرب، على خلفية أحداث الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليوز 2026، مؤكدة أن المملكة تظل شريكا استراتيجيا أساسيا للاتحاد الأوروبي، وأن بروكسيل تعتزم مواصلة العمل من أجل تطوير شراكة شاملة واستراتيجية مع الرباط.

وجاء الموقف الأوروبي ليضع مطالب الحزب اليميني الإسباني المتطرف أمام طريق مسدود، بعدما دعا، من خلال مبادرة قادها جورجي بوكسادي، إلى وقف التمويلات الأوروبية الموجهة للمغرب وفرض إجراءات عقابية عليه. واتهم “فوكس” المفوضية الأوروبية بتقديم علاقاتها مع الرباط على حساب الدفاع عن سبتة المحتلة، واصفا موقفها بأنه “خيانة سياسية” و “إهانة” لسكان المدينة.

في المقابل، شددت بروكسيل على أن دعم إسبانيا في تدبير ملف الهجرة لا يتعارض مع استمرار التعاون مع المغرب، مذكّرة بتخصيص مساعدات طارئة بقيمة 114.7 مليون يورو يوم 9 شتنبر الماضي، لتعزيز مراقبة الحدود وتحسين ظروف استقبال المهاجرين وتسريع إجراءات إعادتهم، إلى جانب تعبئة وكالات أوروبية من بينها فرونتكس ويوروبول ووكالة اللجوء الأوروبية.

وتشير المعطيات التي قدمتها المفوضية إلى أن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين تمكنوا من عبور الحدود خلال أحداث أواخر يوليوز كانت قد عادت إلى المغرب بحلول 4 غشت، وهو ما تستند إليه بروكسيل في الدفاع عن مواصلة التنسيق مع الرباط لتدبير تدفقات الهجرة.

ويكشف هذا الموقف عن تمسك الاتحاد الأوروبي بمقاربة تقوم على الجمع بين مساندة إسبانيا في حماية حدودها والحفاظ على علاقاته الاستراتيجية مع المغرب، رغم الضغوط السياسية التي يمارسها حزب أباسكال، الذي يواصل المطالبة بقطع التعاون وفرض عقوبات على المملكة.

أيضاً في 24 ساعة الأمم المتحدة تعيّن مسؤولاً لتفكيك بعثة المينورسو بالصحراء المغربية ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات