تخطي إلى المحتوى
الجمعة 6 نوفمبر 2026 🌤️ الرباط 18° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان

رئيس شرطة “البوليساريو” سابقا يكشف مصير المنطقة العازلة بالصحراء إنهاء مهمة “المينورسو” (فيديو)

Aa حجم النص

في ظل التحولات الجيوستراتيجية المتسارعة التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، وتزايد النقاش حول مآل الوضع الميداني بالمنطقة العازلة بشرق الجدار الدفاعي المغربي – لا سيما عقب عدم التمديد لمهمة بعثة “المينورسو” إثر استخدام الفيتو الروسي ضد مشروع القرار الأمريكي المتصل بالملف – سلّط القيادي السابق ورئيس جهاز الشرطة في جبهة “البوليساريو”، مصطفى ولد سلمى، الضوء على الجذور التاريخية والقوانين الحاكمة لتحديد الجدار الدفاعي والمنطقة الواقعة خلفه.

وأكد مصطفى ولد سلمى، خلال استضافته في حلقة جديدة من برنامج “آشكاين مع هشام” في موسمه السابع، الذي يَبث عبر الجريدة الإلكترونية “آشكاين” ومنصاتها الرسمية بالشراكة مع القناة البلجيكية “مغرب تيفي”، أن الملف بات يقف عند مفترق طرق حاسم عقب الخروج من المسار الذي استمر لأكثر من 35 سنة، مشيراً إلى أن المسارات المستقبلية لم تتضح معالمها بالكامل بعد، بالرغم من استمرار الواقع الميداني للنزاع على ما هو عليه.

خلفيات بناء الجدار وقواعد الاشتباك
وفي معرض تحليله الفني والتاريخي لما يُطرح حول إمكانية بسط المغرب لسيادته الميدانية وتوسيع حزامه الدفاعي ليصل إلى الحدود الدولية الشاملة لجميع أراضي المنطقة الشرقية، أوضح ولد سلمى أن هناك قراءة قاصرة تعيد ترك تلك الأراضي فارغة إلى مجرد وجود الأمم المتحدة، مشدداً على أن هذه المناطق ظلت عازلة قبل دخول البعثات الأممية للإقليم وقبل إقرار وقف إطلاق النار سنة 1991.

وأشار المتحدث إلى أنه عقب اكتمال بناء الحزام الدفاعي المغربي سنة 1987، رُسِمت حدود هذا الحزام بناءً على تفاهمات وضغوط دولية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في ثمانينيات القرن الماضي. وأوضح أن تلك التفاهمات جاءت لمنع اتساع رقعة المواجهات العسكرية خارج النزاع، خصوصاً بعد أن وصلت هجومات الجبهة حينها إلى مناطق خارج إقليم الصحراء مثل “طنطان” و”آسا” و”آقا” عبر الأراضي الجزائرية.

حصر النزاع وسيناريوهات المستقبل
وأضاف ولد سلمى أن التوافق الدولي في ذلك الوقت اقتضى أن تطالب واشنطن الجزائر بضبط حدودها ومنع انطلاق أي هجمات من أراضيها نحو العمق المغربي غير المتنازع عليه، في مقابل ترك المساحة الواقعة شرق الجدار الدفاعي كمنطقة حركة لعناصر البوليساريو داخل الإقليم الصحراوي، وذلك بهدف صياغة قواعد اشتباك محددة تحصر النزاع داخل حدود المنطقة وتمنع تمدده إقليمياً.

تصريحات القيادي الأمني السابق تؤكد أن أي تحرك أو تغيير في قواعد اللعبة الميدانية بالمنطقة العازلة بشرق الجدار الدفاعي يرتبط بشكل وثيق بالتوازنات الإقليمية والتوافقات الدولية، خصوصاً في ظل الوضع الراهن الذي يطرح فيه تجميد مهام بعثة “المينورسو” أسئلة ملحة حول مستقبل المنطقة العازلة وحدود التماس الميداني بين الأطراف.

أيضاً في آخر الأخبار اختلالات بالجملة واحتقان نقابي بالمستشفى الإقليمي بورزازات ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات