لماذا وإلى أين ؟

تقرير أمريكي: تنازلات “البيجيدي” إستنزفت شعبيته

أصدر مركز الشرق الأوسط المنبثق عن معهد بيكر للسياسات العمومية بجامعة RICE، تقريرا حرره الباحث التركي المتخصص في دراسة الإسلام السياسي، قدير يلدريم A.KADIR YILDIRIM ، تضمن مخرجات الورشة البحثية التي نظمتها جامعة الأخوين بإفران بالمغرب، حول “العدالة والتنمية المغربي: الإسلام والتدبير، في مغرب ما بعد 2011” بتاريخ 20 فبراير 2018.

في هذا السياق، إعتبرت أمينة ديومور إمينا ضرهيميور، باحثة بمركز كابرو CARPO ببون الألمانية، شاركت في إعداد هذا التقرير، أنه “من أجل أن يستمر حزب العدالة والتنمية في مشهد سياسي شديد التعقيد والتقابل، حاول الإقرار بالحاجة إلى كسب ثقة الملكية، وأنه لذلك، فقد قدم أولوية تحسين علاقاته مع القصر بدل مواجهته”. وزاد: “غير أن هذه الاستراتيجية، قيدت ديناميات الحزب وأضعفت تحركاته، ودفعته إلى الانقسام أو الخلاف الداخلي”.

وترى الباحث في المركز الألماني البحثي، وفق مقال منشور على موقع “العربي21″، بعنوان “العدالة والتنمية” المغربي.. الإسلام والتدبير ما بعد 2011″ أن رغبة البيجيدي في الاستمرار في دوره، جعله غير قادر على تحمل إصلاح السياسات، إذ دائما ما كان يقوده التنازل إلى إضعاف قدرته السياسية، واستنزاف شعبيته”.

ويشار أن حزب العدالة والتنمية قدم عدة تنازلات في تجربته بالحكومية، بحيث تنازل عن موقفه الرافض لمشاركة صلاح الدين مزوار في النسخة الأولى للحكومة، وتراجع عن التشبت بمشاركة حزب الإستقلال في الحكومة. وتنازل عن موقفه بعدم مشاركة حزب الإتحاد الإشتراكي في الحكومة الثانية، وناهيك عن عدد من التنازلات التي كانت تنتج عن التجاذبات التي تقع بينه وبين حلفائه في الأغلبية الحكومية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Aziz
المعلق(ة)
26 أكتوبر 2018 19:31

منذ متى كان لهذا الورم الخبيث شعبية؟
هذا السرطان فرضه النظام على المغاربة تحت أكذوبة الإنتخابات النزيهة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x