لماذا وإلى أين ؟

تطورات مثيرة في قضية اعتصام معارضة مجلس الرباط

أعلن فريق الأصالة والمعاصرة، ومستشارو حزبي الحركة الشعبية والإتحاد الدستوري، ومستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بمجلس جماعة الرباط يوم الأربعاء 7 نونبر، عن تعليق اعتصامهم مؤقتا،بعد أن كانت هذه الفرق قد أعلنت خوضها لإعتصام داخل دورات المجلس في دورة أكتوبر الماضي.

وجدد أعضاء مجلس مدينة الرباط في بيان توصلت “آشكاين” بنسخة منه، التنديد بـ”التصريحات الغير مسؤولة لرئيس الحكومة الذي وصف المعارضة بالمجلس بالداعشيين والبلطجيين”، مطالبين منه “تقديم الإعتذار لممثلي ساكنة الرباط بمجلس المدينة”.

كما رفض أعضاء مجلس مدينة الرباط كل “الخروقات والتجاوزات والإختلالات الصادرة عن مسيري المجلس الجماعي والتي يترأسها حزب العدالة والتنمية”، كما طالب مستشارو الأحزاب من “السلطات المحلية بفتح تحقيق نزيه، وشفاف ومسؤول في كل الخروقات التي يشهدها مجلس مدينة الرباط”.

تجدر الإشارة إلى أن الدورات الأخيرة لمجلس مدينة الرباط عرفت عدم مناقشة أي نقطة من النقاط المبرمجة في جدول الأعمال، وذلك بسبب الإحتجاجات التي كانت تقودها الفرق المشكلة للمعارضة في ذات المجلس.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x