لماذا وإلى أين ؟

حزب في الحكومة يرفض الساعة الإضافية

دعا المكتب السياسي لحزب التقدم والإشتراكية، إلى “المبادرة بإطلاق حوار واسع مع كافة التمثيليات المجتمعية المعنية لإيجاد مخرج ملائم يحقق المقاصد المرجوة من اعتماد توقيت قانوني، و يستجيب لحاجيات الإقتصاد الوطني ويلبي في نفس الوقت متطلبات الأسر والتلاميذ والسير الحسن لأنشطة ومهام القطاعين العمومي والخصوصي”.

وأكد بلاغ صادر عن المكتب السياسي للتقدم والإشتراكية توصلت “اَشكاين” بنسخة منه، على “ضرورة التهدئة والحفاظ على الإستقرار وضمان السير العادي للحياة العامة في مختلف المجالات، وخاصة في قطاع التعليم بما يجنب بلادنا أي تعثر أو اختلال في الموسم الدراسي الجاري”.

كما أشاد رفاق بنعبد الله بما “أكده الملك من ثبات بلادنا في الدفاع عن حقوقها المشروعة في الوحدة الترابية والوطنية، مع نهج سياسة اليد الممدودة اتجاه الجارة الجزائر، وخاصة ما إقترحه جلالة الملك من إحداث لآلية سياسية كفيلة بإيجاد الحلول لكافة القضايا الخلافية وغير الخلافية المطروحة في العلاقات الثنائية بين البلدين، في إطار من الإنفتاح المتبادل ودون شروط مسبقة، وبما من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة في علاقات التعاون ويستجيب للتطلعات المشروعة للشعبين المغربي والجزائري، ولكافة شعوب المغرب الكبير، في العيش الآمن والمستقر في كنف الحرية والديموقراطية وبناء المستقبل المشترك”.

من جهة أخرى، شدد ذات الحزب على “ضرورة وقف كل مظاهر الهرولة نحو تطبيع إستسلامي مع الكيان الإسرائيلي المحتل قصد حمله على تغيير سياسته العنصرية المنافية لكل القوانين والمواثيق الدولية”، كما دعا الحزب المنتظم الأممي إلى “تحمل كامل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ويدعو كافة قوى السلم والحرية عبر العالم إلى الضغط على سلطات الإحتلال قصد حملها على احترام مقررات الشرعية الدولية وإقرار حق الشعب الفلسطيني في العيش الآمن في دولته المستقلة”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x