2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أول رسالة من بوتفليقة للملك بعد الدعوة إلى حوار مباشر مع الجزائر

توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لعيد الاستقلال.
وأعرب الرئيس بوتفليقة، في هذه البرقية، للملك “عن أخلص التهاني وأزكى التبريكات، راجيا من الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك وأسرته الملكية الشريفة، وأن يديم عليه نعم الصحة والسعادة والهناء، ويحقق للشعب المغربي المزيد من التقدم والازدهار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة”.
ومما جاء في البرقية “وأغتنم هذه المناسبة المجيدة لأستحضر بكل تقدير وإكبار ما سجله التاريخ من صفحات مشرقة للتضحيات الجسام التي بذلها المغاربة تحت قيادة جدكم الراحل الملك محمد الخامس، تغمده الله بواسع رحمته، والتي توجها إعلان الاستقلال واسترجاع الشعب المغربي الشقيق لسيادته”. كما جدد الرئيس الجزائري لجلالة الملك ما يحذوه من عزم راسخ على توطيد وشائج الأخوة وعلاقات التضامن التي تربط الشعبين الشقيقين، “بما يمككنا من إرساء علاقات ثنائية أساسها الاحترام المتبادل وبما يخدم طموحهما إلى الرقي والنماء والعيش في منعة ورفاه”.
كما قال جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه الأخير ،يجب على الأشقاء الجزائريين و المغاربة على حد سواء، إستحضار الأواصل المشتركة التي تجمع الشعبين،والسير نحو بناء مغرب عربي قوي ، و تجنب المشاكل العالقة (الهامشية) التي تحول دون تقدم شعبينا العزيزين.
أعتقد أن الجزائر لن ترد على مبادرة الملك حول تطبيع العلاقات قبل تاريخ انعقاد جولة المباحثات بجنيف بين الاطراف المعنية بقضية الصحراء ، و ما ستتمخض عنه هذه المباحثات ، و الله أعلم .
التذكير بالماضي وبالتاريخ مهم جدا لكن ليس الى الابد، يجب عمل شئ مهم لاجل مسقبل الشعبين الجزائري و المغربي كفانا مضيعة للوقت.