لماذا وإلى أين ؟

أول رسالة من بوتفليقة للملك بعد الدعوة إلى حوار مباشر مع الجزائر

توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لعيد الاستقلال.

وأعرب الرئيس بوتفليقة، في هذه البرقية، للملك “عن أخلص التهاني وأزكى التبريكات، راجيا من الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك وأسرته الملكية الشريفة، وأن يديم عليه نعم الصحة والسعادة والهناء، ويحقق للشعب المغربي المزيد من التقدم والازدهار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة”.

ومما جاء في البرقية “وأغتنم هذه المناسبة المجيدة لأستحضر بكل تقدير وإكبار ما سجله التاريخ من صفحات مشرقة للتضحيات الجسام التي بذلها المغاربة تحت قيادة جدكم الراحل الملك محمد الخامس، تغمده الله بواسع رحمته، والتي توجها إعلان الاستقلال واسترجاع الشعب المغربي الشقيق لسيادته”. كما جدد الرئيس الجزائري لجلالة الملك ما يحذوه من عزم راسخ على توطيد وشائج الأخوة وعلاقات التضامن التي تربط الشعبين الشقيقين، “بما يمككنا من إرساء علاقات ثنائية أساسها الاحترام المتبادل وبما يخدم طموحهما إلى الرقي والنماء والعيش في منعة ورفاه”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عبد الله
المعلق(ة)
18 نوفمبر 2018 13:15

كما قال جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه الأخير ،يجب على الأشقاء الجزائريين و المغاربة على حد سواء، إستحضار الأواصل المشتركة التي تجمع الشعبين،والسير نحو بناء مغرب عربي قوي ، و تجنب المشاكل العالقة (الهامشية) التي تحول دون تقدم شعبينا العزيزين.

محمد مفتاح الخير المرابط
المعلق(ة)
18 نوفمبر 2018 11:30

أعتقد أن الجزائر لن ترد على مبادرة الملك حول تطبيع العلاقات قبل تاريخ انعقاد جولة المباحثات بجنيف بين الاطراف المعنية بقضية الصحراء ، و ما ستتمخض عنه هذه المباحثات ، و الله أعلم .

عبد الحق
المعلق(ة)
18 نوفمبر 2018 11:10

التذكير بالماضي وبالتاريخ مهم جدا لكن ليس الى الابد، يجب عمل شئ مهم لاجل مسقبل الشعبين الجزائري و المغربي كفانا مضيعة للوقت.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x