لماذا وإلى أين ؟

عمر إفضن: الأمازيغ هم البوليساريو الحقيقيون

آشكاين من أكادير/ محمد دنيا

إعتبر الباحث في شؤون الصحراء؛ عمر إفضن، أن بعض الحقائق والوقائع التاريخية يتم إغفالها عنوة في المغرب، من قبيل أن “الأمازيغ هم من يجب أن يطلق عليهم إسم البوليساريو، نظرا لأنه لم يكن هذا المفهوم يوما يعني تأسيس دولة عروبية بمنطقة الصحراء، كما هو متداول”.

وأبرز إفضن؛ في تصريحه لموقع “آشكاين”، أن “كثيرا من المغاربة يربطون مفهوم البوليساريو بالإنفصال والعروبة؛ في حين أن واقع الحال ليس كذلك”، فالبوليساريو حسب المتحدث “هو مصطلح إسباني؛ يعني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب من الإستعمار الإسباني، وذهب ضحيته أمازيغ الصحراء، ولم يكن المفهوم يوما يعني تأسيس دولة عروبية في منطقة الصحراء”، داعيا إلى “ضرورة إعادة الإعتبار لهذا المفهوم حتى يفهم المغاربة ما وقع بالضبط في الصحراء”.

وأكد الباحث في شؤون الصحراء، على أنه “وجب على المغاربة أن يتمعنوا في الكيفية التي تم بها فصل إفني عن الصحراء؛ من أجل خلق تيار عروبي يحسب على إسم البوليساريو، في الوقت الذي يتم فيه طمس حقائق عن مؤامرة تفكيك المرجعية القبلية لأمازيغ الصحراء في العاصمة إفني”، مشدِّدا على ضرورة “التأمل في حقيقة تفادي الحديث عن زعماء قبائل وقعوا اتفاقيات في أمزدوغ مع إسبانيا، وفي لاخصاص مع فرنسا بشأن وضع إفني والصحراء، وتم فرض إقامة جبرية عليهم بينما سجن آخرون بسجن الداخلة”.

وخلص الناشط الأمازيغي، إلى أن “هذه الوقائع التاريخية يتم إغفالها عنوة، بينما نعتبرها نحن باعتبارنا أمازيغ الصحراء؛ جزءا من حل قضية الصحراء لايمكن إستبعاده”، مضيفا أنه “لا يمكن قبول أي حل لهذا الملف دون إستحضار البعد الأمازيغي في منطقة الصحراء”، على حد تعبير المتحدث.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
تدرارين
المعلق(ة)
20 نوفمبر 2018 15:01

المشكل في الصحراء هو استلاب فكري بين تيار ماركسي عروبي بعتي يؤمن بالعروبة كحل لمشاكل العالم وتيار امازيغي يتبنى اطروحة السكان الاصلين لايعترف بالحدود الاستعمارية الفرنسية والأسبانية يوما ماسيكتشف العالم حقيقة مايحاك في مخيمات تندوف تستطعون تغير وتزوير الثاريخ لاكن لن تستطيعوا تغير الحغرافية

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x