لماذا وإلى أين ؟

مستثمرون مغاربة يحلون بموريتانيا لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين

 بعد عودة الدفء للعلاقات المغربية الموريتانية مند تعيين الملك محمد السادس للسيد “حميد شبار” سفيرا جديدا للمملكة في موريتانيا، مطلع السنة الجارية، وإثر فتور دبلوماسي بين البلدين،  ينتظر أن تستقبل موريتانيا في الفترة ما بين 16و 18 دجنبر الجاري وفدا كبيرا من الفاعلين الاقتصاديين، في إطار عقد منتدى اقتصادي مغربي-موريتاني ينظمه “الاتحاد العام لمقاولات المغرب” بشراكة مع الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين

وحسب ما أعلن عنه الاتحاد المذكور؛ عبر موقعه الرسمي، فإن هذا المنتدى الذي ستتخلله أيضًا اجتماعات بين رجال أعمال وزيارة للمنطقة الحرة في نواذيبو، سيُمكّن من اكتشاف فرص الأعمال والاستثمار.

كما سيعزز هذا المنتدى “الروابط التجارية بين القطاعين الخاصين للبلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصناعة، والصيد البحري، التجارة والخدمات، الطاقة، المعادن، الزراعة، الصناعات الغذائية، البناء والأشغال العامة، العقارات، الأبناك والمالية، التأمين، النسيج، السياحة وصناعة الأدوية”.

كما سيشارك في هذا المنتدى أيضا مجموعة من الشخصيات الحكومية والاقتصادية، على رأسهم كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية، رقية الدرهم، إضافة إلى صلاح الدين مزوار؛ رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، الذي سيترأس الوفد المغربي.

 وجذير بالذكر أن العلاقات الثنائية المغربية الموريتانية شهدت ثورة حقيقية بعد  تعيين الملك محمد السادس للسيد “حميدشبار” سفيرا مقيما لدى نواكشوط، خصوصا على الصعيد السياسي والاقتصادي، حيث توجت بتبادل للزيارات الرسمية، بين البلدين على مستوى وزراء الخارجية، ليأتي هذا المنتدى كنتيجة لهذا الدفء الذي رجع للعلاقات بين البلدين.

يشار إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين حققت تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، ببلوغها لأزيد من 1.5 مليار درهم، في السنتين الأخيريتن، لكن المهتمين بالشأن الإقتصادي يؤكدون أن هناك إمكانيات كبيرة جد هامة، من شأنها الرفع أكثر من حجم هذه المبادلات وتحقيق الاندماج، وخاصة على مستوى قطاعات الصلب والحديد وصناعة السيارات والفلاحة والصناعة التقليدية والصيد البحري”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x