2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
إئتلاف حقوقي يرفض إعادم الإرهابيين قتلة لويزة ومارين

في ظل التطور الذي عرفته قضية “لويزا”، و”مارين”، خرج الإئتلاف المغربي لمناهضة عقوبة الإعدام عن صمته وأبدى موقفه الرافض لتنفيذ عقوبة الإعدام في حق قتلة الشهيدتين المذكورتين.
وفي هذا الصدد قال عبد الإله بنعبد السلام،ة عضو الإئتلاف المغربي لمناهضة عقوبة الإعدام، إن الإئتلاف يبني موقفه من عقوبة الإعدام انطلاقاً من الرجعية الكونية لحقوق الإنسان المنتصرة للحق في الحياة.
وأضاف بنعبد السلام، في تصريح لـ”آشكاين”، أن عقوبة الإعدام هي عقوبة لا إنسانية، و “بالتالي لا يمكن أننا نكونو حضاريين لو مانبدناش العنف بكل أشكالو سواء بإسم الي تيمارسوه المجرمين الي خاصهم يتعاقبو بالسجن، أو بإسم القانون الي كتصدرو المحاكم”.
وأشار ذات المتحدث، أن موقفهم من عقوبة الإعدام لا تغيره طبيعة الجريمة أو بشاعتها، مضيفاً، أن فلسفة الإنتصار للحق في الحياة تقوم على مسلمات مطلقة وكل مجرم له الحق في محاكمة دون إعدام.
وأوضح أن المحكمة الجنائية الدولية، ترفض عقوبة الإعدام رغم معالجتها (المحكمة) لدعاوى جرائم ضد الإنسانية تتجلى إما في الإبادة الجماعية للشعوب، أو جرائم الحرب التي يروح ضحيتها عدد من الأبرياء.
وأردف، أن التخفيف من الجرائم يكون بمعالجة المشاكل الحقيقية التي تنتج الجريمة و المتمثلة في الجهل و الفقر وعدم التوزيع العادل للثروات وعدم التمتع بالتعليم و الصحة والسكن الائق.
وجدير بالذكر أن جريمة ذبح “لويزا” و”مارين”، من طرف متطرفين إرهابيين، قسمت المجتمع بين مطالب بإعدامهم كما قتلوا الشهيدتين، وبين رافض لهذه العقوبة لتي يرون ظانها لا تحد من الجريمة ولا تردعها.
ليس هناك لذيكم لا فلسفة الانتصار للحق في الحياة ولا يحزنون. انتم مجموعة منافقين تبيعون الشعارات الجوفاء. فلسفة الانتصار للحق في الحياة لا ترونها الا من جانب الجاني ولا ترونها من جانب المجني عليه وكانه ليس له حق في الحياة.