لماذا وإلى أين ؟

حفيظ لـ”آشكاين”: هناك خطر حقيقي يهدد الوضع العام بالبلاد

أكد محمد حفيظ، القيادي وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، أن “الاحتجاجات والانتفاضات التي عرفها المغرب والمنطقة سنة 2011 لم تتوقف”، مضيفا أنه “لا يمكن القول إن الربيع العربي انتهى”.

واستدرك حفيظ، في تصريح لجريدة “آشكاين” الإلكترونية، “ربما الإشكال والدينامية التي ظهر بها “الربيع العربي” تغيرت، لكن روح الانتفاضات لا زالت مستمرة”، معتقدا أن “الاحتجاجات التي شهدها المغرب مرتبطة بهذه الروح”، وزاد “منذ أن توقفت التظاهرات المنتظمة لحركة 20 فبراير لم تتوقف الاحتجاجات بالمغرب بحيث إن “البعد الوطني والمركزي أصبح يتم على مستوى جهات ومدن وقرى”.

وسجل الأستاذ الجامعي، أن الاحتجاجات الحالية بالمغرب تشمل “جميع الفئات وبمختلف المستويات، رجال ونساء، وشباب وشيوخ، وعمال، وموظفين، وأطر عاليا معطلة”، مؤكدا “الاحتجاجات مست البعدين الأفقي والعمودي معا، مشيرا إلى “وجود سلمية في الاحتجاجات والوعي العميق للمواطنين بالمسؤولية”.

واعتبر المتحدث، أن “الأوضاع الاجتماعية التي دفعت المغاربة للاحتجاج ليست صدفة، وليست مشكلا من المشاكل التي تواجهها مجموعة من الدول، بل هناك خطر حقيقي يهدد الوضع العام بالبلاد”، موضحا أنه “على رأس هذه الأوضاع نجد البطالة التي تمس الشباب بشكل كبير”، مشيرا إلى أن “الإحصائيات بما فيها الرسمية تبين خطورة الوضع”.

وزاد القيادي اليساري، في ذات السياق، أنه “عندما تكون نسبة كبيرة من الشباب في سن العمل من أصحاب الشاهدات والكفاءات لا يجدون شغلا، ومعدل البطالة بالمدن يتجاوز 42 في المائة فمعنى ذلك أن حوالي نصف الشباب ليس لهم عمل وهذا يؤدي إلى الغضب والقلق ويزيد من إحباطهم”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد