لماذا وإلى أين ؟

العلوي معلقا على تصريحات بنكيران: لا أرى سبب لجعل من الحبة قبة

آشكاين/ خالد التادلي

عبر إسماعيل العلوي، القيادي في حزب التقدم والإشتراكية، عن شكره لعبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، على “ما قاله من كلمات طيبة في حق حزبه (التقدم والاشتراكية)”، مردفا “ولا يمكن أن أتصور شيء أخر غير هذه الإشادة”، معتبرا أن وصف بنكيران لما سماه بـ”اليسار المتطرف” بأنه يشكل خطرا على الدولة “يدخل ضمن حرية رأيه”.

وقال العلوي، في تصريح لـ”آشكاين” إن “ما أريد تأكيده هو أن التقدم والإشتراكية هو الحزب اليساري الوحيد الذي كانت له تحالف مع البيجيدي في حكومة بنكيران، بينما في الحكومة الحالية فهناك أحزاب تحالفت مع البيجيدي منها من يعلن إنتماءئه لليسار ومنها من يعلن أن إنتمائه لغير اليسار”، وزاد أن هناك “بعض الأحزاب التي توجد في المعارضة تحالفت بدورها مع البييجدي وبالتالي لا أرى سبب لجعل من الحبة قبة”، وفق تعبيره.

وإعتبر الأمين العام السابق للتقدم والإشتراكية، أن “علاقة الأحزاب اليسارية مع الإسلامين أو الذين لهم مرجعية دينية موجودة منذ زمان”، موضحا أن “الإتحاد الشتراكي تحالف مع البيجيدي قبل سنة 2011 في عدد من المدن بما فيهم مدينة الرباط”، مشيرا إلى أن “هناك من يريد أن يصور التقدم والإشتراكية و كأنه نشاز بين قوى اليسار المغربية، عند تحالفه مع البيجيدي”.

وقال المتحدث، إن “حزبه يتوفر على تصور وتحليل متضمن في تقارير اللجان المركزية المتتالية، يبين الأسس التي بنينا عليها موقفنا من البيجيدي، والذي يركز على مصلحة بلادنا وشعبنا وعلى دمقرطة الحياة السياسية، خاصة أن “الظروف التي نعيشها كوطن وكشعب وكقوى يسارية ليست بالبسيطة”.

ويتمنى العلوي، أن تتشكل جبهة موحدة لقوى اليسار في الإنتخابات التشريعية المقبلة”، مضيفا أنه “لولا تخاذل البعض ما كان لليسار أن يصل إلى ما وصل إليه”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x