2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت المناطق الحدودية بين مدينة الفنيدق وضواحيها وسبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة تحركات عسكرية جديدة للجيش الإسباني، في إطار تعزيز حضوره الميداني ومراقبته للمجال الترابي المحاذي للثغر المحتل. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى تكثيف الحضور العسكري بالمنطقة.
وبحسب معطيات صادرة عن القيادة العامة للجيش بسبتة المحتلة، فقد تم تكثيف الأنشطة العسكرية في إطار ما يُعرف بعمليات “الحضور والمراقبة والردع”، من خلال نشر دوريات ميدانية جديدة تقوم بمهام استطلاع ورصد ميداني دقيق. كما تم نشر صور رسمية توثق هذا الانتشار العسكري في المناطق الخارجية للمدينة المحتلة.

وتندرج هذه التحركات وفق مصادر إعلامية إسبانية ضمن مهام القوات المسلحة الإسبانية في المواقع الاستراتيجية، حيث تشمل عمليات مماثلة مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. وتعتمد هذه الدوريات على برامج تنقل مخططة تجمع بين المراقبة المستمرة والتواجد الردعي، بما يعزز التواجد العسكري ويتيح تدريب الوحدات العسكرية في ظروف واقعية.
وتهدف هذه الانتشارات وفق المصادر إلى تأمين النقاط الاستراتيجية ورصد أي تحركات محتملة قد تشكل تهديداً، مع ضمان قدرة القوات على التدخل السريع عند الضرورة. ويُنظر إلى هذه العمليات كجزء من سياسة استباقية تروم الحفاظ على الاستقرار وتعزيز آليات الردع في محيط سبتة المحتلة.
وقد لفتت التحركات الجديدة الأنظار بالمنطقة، خاصة وأن المجال الحدودي بين الفنيدق وسبتة المحتلة، ومراقبة أنشطة الهجرة السرية به من اختصاص جهاز الحرس المدني الإسباني.

