2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاد الجدل ليتصاعد في إسبانيا بشأن هوية الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2030، بعدما تحدثت صحيفة إسبانية عن تنامي المخاوف من إمكانية انتقال النهائي إلى المغرب، رغم أن الاعتقاد السائد خلال السنوات الماضية كان يرجح إقامة المباراة الختامية على الأراضي الإسبانية ضمن النسخة المشتركة التي تستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقارير إعلامية، من بينها إذاعة COPE، أفادت بوجود قلق داخل الأوساط الرياضية الإسبانية من تزايد حظوظ الملعب الكبير الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء لاحتضان النهائي، خاصة أنه يُعد من أكبر الملاعب في العالم بطاقة استيعابية تناهز 115 ألف متفرج، ويُنظر إليه كأحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة بالمونديال.
وأضاف المصدر أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يعد يتمتع بنفس الثقة السابقة بشأن استضافة المباراة النهائية، رغم أن المشروع انطلق في البداية بقيادة إسبانيا قبل أن يشهد عدة تعديلات انتهت باعتماد الملف الثلاثي المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
كما ربطت الصحيفة هذه التكهنات بتعاظم حضور المغرب على الساحة الكروية الدولية، مشيرة إلى أن بعض الأوساط الإسبانية تتحدث عن تأثير العلاقات الوثيقة بين الرباط وواشنطن، مع تداول فرضيات بشأن دعم محتمل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح المغربي، غير أن هذه المعطيات تبقى دون أي تأكيد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي المقابل، يواصل المغرب تعزيز مكانته داخل منظومة كرة القدم العالمية، بعدما استضاف تظاهرات قارية كبرى واحتضن المكتب الإقليمي لـ”فيفا” في إفريقيا، فيما لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي يحدد الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030، ما يجعل جميع السيناريوهات مطروحة إلى حين إعلان الاتحاد الدولي موقفه النهائي.