2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“المازوط” يحلق في السماء
الحسين اليماني*
حسب تداولات السوق الدولية، اليوم الاثنين 7 شتنبر 2026, بلغت قيمة الطن من الغازوال أكثر من 1450 دولار امريكي، وهو رقم لم يتم بلوغه في تاريخ هذه التجارة وبفرق يتعدي 100 دولار عن ثمن برميل النفط الخام .
ويعزى هذا الاشتعال في الأسعار ، الى استمرار الحروب هنا وهناك ، لتنضاف لها المواجهة بين اليمنيين، في محاولة استباقية لبسط السيطرة على باب المندب ، بعد عجز المريكان على فتح وتأمين مرور للسفن عبر مضيق هرمز، ومن جهة أخرى لتوسع القصف المستهدف لمصافي تكرير البترول، وما خلفه من نقص رهيب في معروض الديزل المصفى.
وبحساب بسيط للسعر الدولي ولصرف الدولار، يبلغ لتر الغازوال في السوق الدولية، زهاء 11.5 درهم، وإن أضفنا إليها على الأقل 4 دراهم من الضرائب ودون أرباح الموزعين، فمن المنتظر أن يقفز السعر في المغرب ، الى أزيد من 15.5 درهم.
وأمام هذا الوضع المقلق لأسعار الغازوال من جراء تحرير الأسعار والتفرج على موت شركة سامير، فهل سيستمر بنكيران وأخنوش (حلفاء الامس في زمن تحرير الأسعار واعداء اليوم في زمن الوعود من جديد لتسقيف الأسعار)، في التنكر من المنسوب إليهما في إشعال أسعار المحروقات وتهشيم القدرة الشراءية للمغاربة، ولا سيما والمغرب يستقبل العرس الدمقراطي للانتخابات التشريعية خلال أسبوعين؟
* الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز SNIPG CDT
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها