2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اعتبر قيادي في حزب العدالة والتنمية، وعضو فريقه النيابي بمجلس النواب، أن مقترح تعديلات مشروع قانون المالية برسم سنة 2020، الذي تقدمت به فيدرالية اليسار الديمقراطي، والمتعلق بخفض ميزانية القصر والبرلمان والدفاع مقابل الرفع من ميزانية التعليم والصحة، أنه “بلا منطق”، وفق تعبيره.
وقال القيادي الذي تحفظ عن ذكر اسمه، إن ما يجعل مثل هذه المقترحات لا منطق لها هو أن الميزانية مبنية على منطق التوازنات، بحيث لا يمكن أن تغلب قطاعا على قطاع رغم أهمية التعليم والصحة، مشيرا إلى أن الحكومة سنويا تضخ المزيد من الأموال في هذين قطاعين.
وأردف المتحدث، في تصريح لـ”آشكاين”، أن ميزانية التعليم والصحة سنويا تعرف زيادة في مخصصاتها، موضحا أنه تم تخصيص 72 مليار درهم في قانون المالية لسنة 2020، و19 مليارا للصحة إضافة إلى مناصب الشغل الذي بلغ عددها 4000 منصب بقطاع الصحة.
وأشار النائب البرلماني، إلى أن البيجيدي وفرق الأغلبية الحكومية تقدموا بمقترح إحداث صندوق دعم التعليم الذي نص عليه القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين، والذي لم يتضمنه مشروع قانون المالية 2020، وزاد أن هذا الصندوق من شأنه أن يفتح الباب أمام مساهمات قطاعات واسعة منها القطاع الخاص والجماعات الترابية وإعمال مبدأ التضامن الوطني.
وأضاف المتحدث: “سننتظر كيف ستتعامل الحكومة مع مقترح فيدرالية اليسار الديمقراطي، غدا خلال التصويت على تعديلات مشروع قانون المالية برسم 2020، والمبررات التي ستقدمها”.
عن أي توازن يتحدث الرجل..
يكفي النظر إلى حجم نسبة كل ميزانية من الناتج الوطني لتظهر حقيقة سيطرة الجانب الأمني بكل مخرجاته على الجانب الاجتماعي. هناك خلل واضح. المغرب ليس في حالة حرب حتى تنضاف 30% لميزانية الدفاع…المغرب ليسحاجة لمزيد من سجون خمسة نجوم البلد في حاجة إلى المدارس والمستشفيات…
خصكم تقولوا لنا شكون…باش نشبعوه بزاق ولعنة…..وإلا فهذا يطعن في مصداقية الخبر
حزب العدالة والتنمية لطالما كانو العدو اللدود ولا زالوا للقطاعات الاجتماعية كالصحة والتعليم كما دعى قائدهم عبد الاله بن كيران بضرورة أن ترفع الدولة يدها عن التعليم والصحة ،هاهم الان يكرسون نفس المبدأ وينتقدون كل الشرفاء القلائل المطالبين بعدالة اجتماعية وانصاف المدرسة والصحة العموميتين، الحاصول حزب المصباح وكلابه الملتحية الى مزبلة التاريخ فبعد ان افسدوا التقاعد وخوصصوا التعليم والصحة وحصلوا تقاعدات وتعويضات سمينة من الدولة لن يقبلوا منطق الانتقاد والتغيير لانهم اكلوا كعكة الحكومة ويخافون على مناصبهم …
أنتم أخطر وأفسد من المخزن يا صنيعة المقبور البصري
كتخاف المخزن يقطع عليك بزولة الريع والفساد أيها الظلامي المتأسلم