لماذا وإلى أين ؟

هل ستتوقف حملة التلقيح في المغرب بسبب الإجراء الجديد لمعهد إنتاج لقاح أسترازينيكا؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

دعا، أمس الأحد، الرئيس التنفيذي لمعهد سيروم الهندي، أدار بوناوالا، المسؤول عن إنتاج لقاح كورونا المطور عن شركة أسترازينيكا ومعهد أكسفورد، (دعا) الشركاء الدوليين الذين ينتظرون اللقاح إلى “الصبر”، لأن الهند قررت إعطاء الأولوية لشعبها.

هذا الإعلان المفاجئ من الهند، يضع نجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في المغرب في اختبار عسير، حول كيفية تعاطي الوزارة مع هذا التأخر، في حال عدم توصله بالجرعات المتبقية من لقاح “أسترازيكيا” قبل نفاذ الكمية الحالية، وما إن كانت ستوقف حملة التلقيح الوطنية

أوضح الدكتور مولاي سعيد عفيف؛ رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية وعضو اللجنة العلمية للتلقيح، أنه “المغرب منذ سنة وهو يشتغل بالتدابير الاحترازية، وبها استطعنا أن نواكب الجائحة بأقل الأضرار مقارنة مع بقية الدول، إضافة إلى أن هذا الاحترام للتدابير، رغم أن البعض قد يلحظ بعض التهاون، إلا أنه على العكس، وهو ما ساهم في انخفاض الحالة الوبائية”,

ولفت عفيف، في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “استمرار المغاربة في التشبث بالتدابير الاحترازية، وكلما وفد أجانب على المغرب نكون على درجة عالية من الحذر، بحيث كلما ظهرت أعراض الإصابة على مخالطيه نقوم بإجراء التحاليل لمنع احتمال انتشار الفيروس أو سلالته الجديدة، والأكيد أننا سنصل بأمان ريثما ينتهي برنامج اللقاح الوطني”.

واستدرك  المتحدث نفسه، بأن “التعويل على اللقاحات دون تدابير احترازية لن نحقق من خلاله شيئا، إذ يلزمنا المزيد من الوقت للوصول إلى بر الأمان، مشددا على أن عموم المواطنين يجب أن يعوا أن السلاح الذي في أيديهم هو التدابير الاحترازية”.

واعتبر عفيف، في حديثه لـ”آشكاين”، أن “التدابير التي اتخذتها الوزارة من خلال توسيع دائرة المستفيدين من عملية التلقيح، ساهم في خفض الحالات المتواجدة في غرف الإنعاش بسبب كورونا، إضافة إلى أن الملقحين سيكتسبون مناعتهم بعد تلقيهم للجرعات الثانية، وسيحدث لنا مثل الذي وقع في انجلترا ستغادر هذه الحالات من المسنين غرف الإنعاش، لأنه تم تقديمهم في عملية التلقيح”.

وخلص محدثنا، في تصريحه التصريح نفسه إلى  أنه “حتى وإن كان تأخر في التزود بجرعات اللقاح، إلا أن العامل الحاسم هو احترام التدابير الاحترازية من قبل المواطنين”.

    حنظلة
    22/02/2021
    18:08
    التعليق :

    يكذبون ويكذبون إلى أن يصدقهم السذج من الناس…
    الكل يعلم علم اليقين أن المصالح لم تعد تقوم بالتحاليل للمصابين بكورونا…إلا للحالات المستعصية
    في إقليم الحسيمة لا وجود لمختبرات تقوم بالتحاليل سواء في القطاع العام أو الخاص…باستثناء الجالية التي تود العودة إلى بلاد المهجر
    هناك مواطنون مصابون لجأوا إلى المستشفى ورجعوا على أعقابهم خاسرين…ليس هناك تتبع لحالاتهم ولا لحالات مخالطيهم…وكل ما يقال عن التحاليل والتتبع مجرد أكاذيب وهرطقات…على من يكذب هؤلاء؟،؟
    إنهم يستخفون بعقول المغاربة، بل إنهم يستحمرونهم…مع العلم أنهم بهكذا تصريح إنما يفضحون أنفسهم والمستوى الهابط الذي وصل إليه مسؤولونا!!
    انشر حفظك الله

    7
    2
    حميد
    23/02/2021
    21:44
    التعليق :

    هاد السيد ماكدب ماوالو قاليك حضي راسك ماتعول على لقاح او سبيطار متتفهمش اصاحبي

    0
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد