لماذا وإلى أين ؟

لماذا سلمت فرنسا ضابط المخابرات الجزائري للمغرب؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

تتجه فرنسا إلى تسليم المغرب ضابط مخابرات جزائري متورط  في تفجيرات مراكش التي شهدها فندق أطس أسني بنفس المدينة، في 24 من غشت 1994، وذلك بعد عقد ونيف من هذه الاحداث التي راح ضحيتها سائحان إسبانيان وجرح فيها مواطن فرنسي.

اختيار فرنسا فترة بلوغ توتر علاقاتها مع الجزائر ذروتها لتسليم المغرب الضابط الجزائري المتورط في الحدث الإرهابي المذكور، يطرح علامات استفهام كبيرة حول الخلفيات التي جعلتها تفصح عن نيتها القيام بهذه الخطوة في هذا التوقيت، وعن الأسباب التي دفعتها لذلك.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي والخبير في الشؤون الأمنية وتسوية النزاعات، عصام العروسي، أن “تسليم ضابط المخابرات الجزائري له دلالة قوية، على اعتبار أن القضية ترجع لسنوات طويلة”، مشيرا إلى أن “المخابرات الفرنسية وصناع القرار في فرنسا كانوا يعلمون من هم المنفذون الحقيقيون اللذين لاذوا بالفرار، وأيضا تفاصيل تورط المخابرات الجزائرية في عملية فندق أطلس “أسني” بمراكش”.

ولفت لعروسي الانتباه، في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “الإفراج عن هذه المعلومات في هذه التوقيت بالذات والتعاون القضائي مع المغرب يكشف عمق الأزمة الفرنسية الجزائرية، ومحاولة فرنسا اللعب بهذه الورقة  والدخول في الخلاف المغربي الجزائري، الذي كانت هي (فرنسا) بالأساس من المحرضين على توسيع الهوة بين المغرب والجزائر”.

ويرى محدثنا أن “فرنسا تقوم بهذه الخطوة نكاية في الجزائر، من خلال الإفصاح عن هذه المعلومات وتسليم الضابط الجزائري للمغرب، خلافا لما كان يفترض ان تقوم به فرنسا منذ زمن، على اعتبار أن هذا الضابط يتم متابعته فوق ترابها”.

وأكد على ان “هدف فرنسا من هذه المناورة، هو إبراز حسن نواياها للطرف المغربي، خاصة أن المغرب اتخذ في الآونة الأخيرة قرارات جريئة، وأصبح يتنصل نسبيا  من التبعية لفرنسا، خاصة الثقافية والفكرية، وهو ما تبينه مجموعة من المؤشرات كون المغرب سيختار من الناحية السياسية والأمنية والاستراتيجية تحالفا آخرا غير فرنسا، حيث ثبت أن التبيعة لفرنسا لم تعطِ أي نتيجة”.

وأوضح لعروسي أن “هذه الحركة الفرنسية هي محاولة لمد خيوط التواصل مع المغرب وعدم قطع وشائج الصلة، خاصة ان هناك علاقات استراتيجية مع المغرب، والأخير يعتبر أن الشراكة مع الاتحاد الأوربي هي أولوية وليس مع فرنسا بالذات، علاوة على وجود مشاريع اقتصادية مهمة مع الاتحاد مقارنة مع فرنسا”.

وتابع المتحدث نفسه أن “اتفاقيات إيفيان سنة 1962، التي تمنح بموجبها فرنسا امتيازات للجزائريين خلافا لباقي مواطني دول شمال إفريقي، تكسرت على صخرة آخر قرار فرنسي حول تقليص عدد التأشيرات الممنوحة لهذه الدول، حيث تبين أن المقصود بهذه القرار هو الجزائر بدرجة أولى وليس المغرب”.

وخلص أستاذ العلوم السياسية نفسه، إلى أن “هذه المناورة هي محاولة من فرنسا للعب بالأوراق، وإظهار فرنسا على أنها تخطب ود المغرب بهذه العملية، خاصة أن المغرب أصبح يتخذ قرارات استراتيجية وسيادية في هذا الاتجاه، بهدف عدم الاستمرار في علاقة غير متوازنة”.

موردا أنه “ما دام المغرب يفترض أن هذه الدول، خاصة فرنسا، يجب أن يكون لها موقف واضح من قضية الصحراء المغربية، ومن الاعتراف بالمغرب ككيان فاعل واستراتيجي في المنطقة،  والضغط بسحب التنسيق الأمني مع فرنسا، وكل هذه الضغوط تدركها باريس وتحاول الآن أن تعيد العلاقات لسكتها الصحيحة، غير أن هذه العملية غير كافية لإرجاع العلاقات إلى سابق عهدها”.

    علي
    17/10/2021
    14:42
    التعليق :

    لتزيد الطين بلة، في الواقع فرنسا تعمل على إدارة وتهييج الخلافات التي زرعتها أصلا.
    فيجب ألا ننسى أن فرنسا مسؤولة عن اقتطاع أجزاء كبيرة من التراب المغربي.

    25
    0
    Karima
    17/10/2021
    15:16
    التعليق :

    يجب على المغرب أن لا ينساق، حذاري ، ما يقول المثل المغربي، من أن تأكل فرنسا البصل بفم المغرب.

    19
    3
    Simo
    17/10/2021
    22:16
    التعليق :

    أظن أن فرنسا و بالضبط الدولة العميقة لازالت تتعامل مع دول شمال افريقيا كأنهم دمية او صبية ،فالخطوة الفرنسية جاءت متأخرة بالنسبة للملكة المغربية ،لأن السلطات توصلت للخيوط العمل الإرهابي في مراكش منذ اللحظة الأولى وتم اتهام المخابرات العسكرية الجزائرية بذلك و بالتالي مفعولها أو تأثيرها قليل جدا بحيت سيكمل البحث وإضافة عنصر جديد لجهاز دولة جارة متورط بحجم العمل الإرهابي.حفظ الله المملكة.

    4
    0
    rachid samy
    17/10/2021
    22:19
    التعليق :

    La France antique est la source des maux dont patauge notre pays jusqu’alors .

    La France antique fut la cause principale de nos heurts et nos malheurs .

    La France d’aujourd’hui continue sa politique du chef d’orchestre ,puis du chacal dans la bergerie .

    Dans ses archives ,se trouve des dossiers clefs sur le partage en deux parties de notre pays ,le Nord pour

    l’Espagne ,le centre pour la France . elle pouvait user de son véto pour déclarer la verité à l’ONU

    étant donné notre ex colon ,une vérité pour éclairer l’opinion mondiale que ces territoires sont une partie

    intégrante du territoire marocain ,tout comme y est encore les deux enclaves de SABTA et MALLILIA.

    DeGaule ,nous a piqué dans le dos pour laisser les traces des heurts et malheurs jusqu’à nos jours.

    ( nous vendons les armes à l’Algérie et au Maroc,,pour qu’ils s’entretuaient ,nous sommes là à observer )

    3
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد